سول ـ د ب ا: ذكرت مصادر حكومية في سول امس الاحد أن كوريا الشمالية اختبرت محركا لصواريخها الجديدة طويلة المدى قبل يوم واحد من إجراء تجربتها النووية الثالثة الأسبوع الماضي. ونقلت وكالة ‘يونهاب’ الكورية الجنوبية للأنباء عن مصادر حكومية متعددة القول إن بيونجيانج أجرت اختبارا لوظائف المحرك الخاص بصواريخها طويلة المدى ‘كيه.
إن-08′ في موقع الإطلاق ‘دونجتشانج-ري’ الاثنين الماضي، الموافق 12 الشهر الجاري. وتحدت كوريا الشمالية، هذه البلاد الشيوعية فجر الثلاثاء الماضي التحذيرات الدولية وأجرت تجربة نووية، كانت مثار إدانات دولية واسعة، ودفعت مجلس الأمن الدولي إلى بدء العمل من أجل اتخاذ ‘إجراءات ملائمة’ ضد الاستفزاز الجديد من قبل كوريا الشمالية. وكانت التجربة التي أكدت بيونجيانج أنها أجرتها في نفس اليوم هي الثالثة لها بعد تجربتين في عامي 2006 و2009. ونقلت ‘يونهاب’ عن مصدر طلب عدم الكشف عن هويته القول: ‘يبدو أن كوريا الشمالية أجرت الاختبار للمحرك بهدف تعزيز مدى الصواريخ ‘كيه.
إن-08′ إلى أكثر من 5 آلاف كيلومتر’. وأضاف: ‘إذا قرر الشمال أن التجربة ناجحة، يتوقع أن ينشر بشكل عملي الصاروخ طويل المدى الجديد’. كانت كوريا الشمالية كشفت النقاب عن ست وحدات للصواريخ المحمولة في نيسان/أبريل الماضي احتفالا بالذكرى المئوية لميلاد زعيم البلاد الراحل مؤسس الدولة كيم إيل سونج، جد الزعيم الحالي كيم جونج أون. ويعتقد الخبراء أن الصاروخ، وقطره متران وطوله 18 مترا، يمكنه حمل رأس نووية، ، ولكن لم تجر بيونجيانج بعد تجربة لإطلاق هذا الصاروخ. ونقلت ‘يونهاب’ عن مصدر آخر القول إنه ‘ما يستحق الاهتمام هو أن كوريا الشمالية قامت بتجريب المحرك رغم علمها بأن قمر المراقبة الاصطناعي الأمريكي سيرصد التجربة’. وأضاف: ‘اختبار المحرك قبيل التجربة النووية الثالثة قد يكون بهدف تكثيف التهديدات التي توجهها بيونجيانج للولايات المتحدة وحلفائها’.