ادارة اوباما خذلت وبشدة وبشكل قبيح الشعوب العربية المتطلعة للديمقراطية. فكلامه للشعب الامريكي شيء وسلوكة في الشرق الاوسط شيء اخر. وما يجري في الكواليس لا يعلمه الشعب الامريكي والاعلام. ان ادارة اوباما تعزز الاستبداد والظلم والبلطجة في الشرق الاوسطقاصدة او دون قصد، والدليل استئجارها لشركات الحماية في العراق التي نكلت بالشعب العراقي، والسؤال اين مصداقية خطاب أوباما في حفل إعادة تنصيبه، من أن إدارته ‘لن تخذل الشعوب المتطلعة للديمقراطية’.هذا ما يسمى بالتسطح السياسي الذي يتبعة الغرب ضد الدول العربية وشعوبها وتلفيق العديد من التهم والفزاعات، والمحاولة المستمرة في ايجاد الاعذار والاسباب لانتهاكه كرامة الشعب وسيادة الاوطان. والدوران الامريكي والفرنسي برزا جليا في موقفهما من ليبيا والموقف المغاير من شعب سورية والبحريني. وتدخل فرنسا في مالي.لا توجد دولة عربية لا تتدخل امريكا في شؤونها الداخلية وتنتهك سيادتها. الطيران الامريكي يقتل يوميا بالشعب اليمني. والخليج العربي مثقل بالسفن الحربية والغواصات والجيوش الغربية.الشعوب العربية اصبحت واعية تماما للمواقف الغربية، وبالاخص الامريكية التي تعمل على تضليل وافقار الشعوب وتهميشها واغراق الدول في الديون بحجة التسلح الاعمى، وايجاد وخلق اعداء مثل ايران لابتزاز العرب بحجة الحماية لهم.وحرمان الدول العربية من سياسة الامن القومي العربي التي تعتبر خطا احمر لا يجوز للدول العربية تخطيه. ومن انشاء مصانع كبرى مثل مصانع الاسلحة والاليات والسيارات، وتجد معظم الدول العربية تفتقر للبنية التحتية. ابراهيم القعير[email protected]