برلين – د ب أ: كشفت دراسة صدرت امس الثلاثاء أن ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني ارتفعت الشهر الجاري بوتيرة تجاوزت التوقعات، في ظل آمال بأن تأثير أزمة ديون منطقة اليورو بدأ يضعف. ورغم النتائج الضعيفة للربع الأخير من العام الماضي، كانت معنويات خبراء سوق المال في أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، وفقا لمؤشر ‘زد إي دبليو’ للثقة الاقتصادية. وقال المعهد إن المؤشر الاستطلاعي ارتفع بمقدار 16.7 نقطة ليصل إلى 48.2 نقطة في شباط/ فبراير، في ثالث زيادة له على التوالي. كان محللون يتوقعون زيادة المؤشر إلى 35 نقطة. كما ارتفعت التوقعات بالنسبة لمنطقة اليورو(التي تضم 17 دولة من الدول الـ27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي) بشكل كبير خلال هذا الشهر. وصعد المؤشر 11.2 نقطة إلى 42.4 نقطة. وقال معهد الأبحاث الاقتصادية ‘زد إي دبليو’ إن القراءة تظهر أن الشركات الاستثمارية والمحللين يرون أن الاقتصاد الألماني سينهض خلال الأشهر المقبلة رغم تراجع وتيرة نمو نشاط الأعمال بشكل حاد أواخر العام الماضي. وقال رئيس المعهد فولفغانغ فرانز ‘تصالح خبراء سوق المال مع الربع الأخير الضعيف.. من وجهة نظرهم، يواجه الاقتصاد الألماني رياحا عكسية أقل من أزمة اليورو عما كانت عليه طيلة الأشهر الماضية’. وأضاف ‘إذا ظل هذا الوضع دون تغيير خلال الأشهر القادمة، فقد تزيد وتيرة نشاط الأعمال في ألمانيا بشكل معتدل’. ورغم التوقعات المتفائلة، تراجع المكون الذي يقيس تقييم الظروف الاقتصادية الحالية لألمانيا بشكل طفيف، بمقدار 1.9 نقطة، ليصل إلى 5.2 نقطة مقابل ارتفاع طفيف في الشهر السابق. qec