فرنسا لن تحقق معدل النمو المستهدف للعام الجاري

حجم الخط
0

أثينا – د ب أ: قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند امس الثلاثاء إن بلاده لن تتمكن من تحقيق المعدل المستهدف للنمو الاقتصادي للعام الجاري. جاءت تصريحاته خلال زيارة رسمية لليونان حيث يسعى لتوفير فرص استثمارية للشركات الفرنسية. وأوضح أولاند في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني أنطونيس ساماراس في العاصمة اليونانية أثينا ‘يعلم الجميع أننا لن نحقق الهدف الخاص بعام 2013 ، أي معدل نمو 0.8’ ‘. وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مقابلة مع محطة ‘آر تي إل’ الإذاعية ‘إننا مضطرون لتعديله بالانخفاض’، مضيفا أن الأكثر ترجيحا أن يكون النمو ‘في حدود’ و0.2”. وأشار أولاند إلى أن المعدل المستهدف الجديد سيعلن بحلول نهاية آذار/مارس المقبل. وأجرى أولاند محادثات مع رئيس الوزراء أنتونيس ساماراس والرئيس كارولوس بابولياس خلال زيارته القصيرة التي تستمر لمدة ست ساعات ، وينظر إليها بأنها رسالة إيجابية للمستثمرين الأجانب بأن جهود الترشيد المالي للبلاد وإصلاحاتها الهيكلية قد بدأت تؤتي ثمارها. وتركزت المحادثات على عملية الخصخصة في اليونان وسط تقارير بأن أثينا متحمسة لدخول شركة كهرباء فرنسا ‘إي دي إف’ في مناقصة دولية لشركتي الغاز الطبيعي في اليونان ‘ديبا’ و’ديسفا’. واعتبر الرئيس الفرنسي ان عودة النمو هي الحل بالنسبة الى اليونان وكذلك الى اوروبا في مواجهة ازمة اليورو، داعيا الى استثمارات فرنسية في الاقتصاد اليوناني.ويزور هولاند اثينا بعد اربعة اشهر من زيارة مماثلة قامت بها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.واشاد الرئيس الفرنسي بـ’الجهود الكبيرة’ التي يبذلها اليونانيون لانقاذ ماليتهم واجراء اصلاحات بنيوية، وقال الى جانبه رئيس الوزراء اليوناني انتونيس ساماراس ان ‘بقاء اليونان في منطقة اليورو يشكل مكسبا (…) يجب ان تبقى بدعم من اوروبا برمتها’.واضاف ‘علينا ان نسعى الى عودة النمو والتوظيف. نحتاج في اوروبا الى مزيد من النمو، بذلك يمكننا بلوغ هدف تقليص العجز العام’.ودعا هولاند المستثمرين الفرنسيين الى المساهمة في انهاض اليونان، بالنظر الى برنامج الخصخصة الواسع الذي فرضته الجهات المانحة على اثينا. وقال ‘انا هنا لتشجيع الشركات الفرنسية على الاستثمار في اليونان’، لافتا الى خبرة هذه الشركات في مجالات ‘الطاقة وادارة المياه والنقل والسكك الحديد.كذلك التزم تعزيز المساعدة التقنية التي تقدمها فرنسا الى اليونان في المجال الصحي لتحديث خدماتها العامة.من جانبه، اكد ساماراس ان ‘فرنسا ساندتنا لنبقى في اوروبا وتساندنا الان لنخرج مع اوروبا من الازمة’، داعيا الى ‘مبادرات جديدة لمصلحة النمو ومكافحة البطالة’.ولم تتزامن زيارة هولاند مع تظاهرات في الشارع اليوناني، بخلاف ما كان عليه المشهد ابان زيارة ميركل التي تخللتها تظاهرات ضد التقشف.qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية