دعوة مصر لممارسة الابتزاز السياسي

حجم الخط
0

هذه هي لعبة السياسة التة يجب ان نخطوها اليوم، وهو ان نبدأ بعملية ابتزاز تلك الدول التي تسعى بكل طاقاتها خلف مصر الثورة، والتي تكون على اتم الاستعداد ان تصنع كل ما تطلب مصر في مقابل ان تجنب مصر تحديدا المصير الذي لا تريده لها.واول من يجب ابتزازه هي امريكا او الدولة الراعية للمشروع الصهيوني بالمنطقة، فهي ما زالت تتعامل على استحياء مع مصر الثورة، وتعرف انها تغيرت كثيرا عن ذي قبل، حيث كان مبارك الذي كانوا بسهولة يستطيعون ان يملوا له ما يريدون لتنفيذه هو وبقية حكام العرب الذين ما زال منهم الكثير يحكموننا باسم الغرب.الابتزاز تصنعه معنا امريكا والغرب منذ عام 53 منذ المعونة التي تستغلها لصالحها، فاذا كان القرار لا يناسب المصلحة الامريكية تبدأ بابتزازنا في المعونة، ولقد فعلتها مرتين واوقفتها لتبتز القرار المصري في عهد عبد الناصر، حينما امم عبد الناصر القناة بعدما رفض صندوق النقد الدولي اعطاء مصر قرض البنك الدولي فاتخذ عبد الناصر قرار التأميم وكان الامر واحدة بواحدة، كما تبتزونني سأبتزكم بتعليق وضرب مصالحكم، وحينما ارسل جنود لمساندة ثورة اليمن.والابتزاز يبدع فيه الكيان الصهيوني من خلال امريكا عن طريق قرارات الامم المتحدة التي لا تصب غالبا الا في مصلحة اسرائيل والتي تستطيع اسرائيل ان تخرج اي قرار حسب هواها بفيتو امريكي صريح يساعد مشروعها الصهيوني، وانظر الى كل قرارات الامم المتحده التي اتخذتها لاسرائيل او ضدها فلن تجد الامر الا لمصلحتها هي فقط.ولذلك وجب على مصر ان تسارع في سياسة الابتزاز، وهو بتهديد الوجود الصهيوني عن طريق دعم المقاومة الفلسطينية بشكل واضح يتسنى للجميع رؤيته، ولكن بدون اقحامنا في العمليه بشكل مباشر، وهذا سيؤدي الى مكاسب خرافية للطرفين، لنا كدولة تسعى امريكا للسيطرة على قرارنا وحماية وليدتها في المنطقه الكيان الصهيوني ومن جانب اخر اكون قد خدمت المقاومة بامدادها بما تحتاج من سلاح او عتاد او حتى متطوعين ان ارادوا.. هذا الامر بتلك الخطوة ستربك حسابات امريكا وستسعى جاهدة ان تغير سياستها معنا وان تمدنا بما نحتاج في مقابل السيطرة على التعاون المشترك بين مصر والمقاومة الفلسطينية لانها ستهدد الوجود الصهيوني لا محالة، ونكون قد جنينا مكسبا من كل الاطراف واهمها اننا نكون دعمنا المقاومة وهذه اكبر مكسب لنا على الارض.لذا انادي بان نباغتهم ونلاعبهم بسياستهم القذرة حتى نغير شكل الخريطة التي رسموها وتعايشوا عليها وما زالوا يعاملوننا بنفس المنهاج الذي كانوا يعاملوننا به من قبل اي كعبيد.أحمد خطابيqmn

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية