غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: شنت قوات الاحتلال عدة اعتداءات ضد قطاع غزة يوم أمس فنفذت عملية توغل برية، وهاجمت مراكب صيد وأصابت صيادا بجراح خلال عمله قبالة سواحل مدينة غزة.وقالت مصادر فلسطينية ان عددا من الآليات العسكرية المصفحة نفذت عملية توغل برية محدودة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.وبحسب المصادر فإن تلك الآليات دخلت في تلك المنطقة الحدودية لمسافة تصل إلى 300 متر تقريبا، وشرعت بأعمال تمشيط وتجريف، لأراض مزروعة بالقمح والشعير.وأطلقت تلك القوات خلال عملية التوغل زخات من الرصاص في أرجاء المنطقة، وهو ما اجبر السكان على ترك مزارعهم والعودة للمنازل خشية على حياتهم.وكانت قوات الاحتلال أطلقت في ساعات الفجر قنابل ضوئية على طول تلك المنطقة الحدودية، قبل أن تنفذ عملية التوغل.وهذه هي ثاني عملية توغل تنفذها قوات الاحتلال على حدود قطاع غزة خلال الأسبوع الجاري، رغم اتفاق التهدئة المبرم بينها وبين الفصائل الفلسطينية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والذي ينص على وقف الهجمات المتبادلة، غير أن إسرائيل لم تلتزم منذ الاتفاق ببنوده.وتقيم إسرائيل منطقة أمنية عازلة في تمتد لـ 300 متر على طول الشريط الحدودي الشمالي والشرقي لقطاع غزة، وتمتنع بموجبها وصول السكان إليها.وفي اعتداء آخر هاجمت البحرية الإسرائيلية قوارب صيد فلسطينية وأصابت صيادا بجراح خلال العمل.وقالت وزارة الزراعية بغزة أن قوات الاحتلال أطلقت نيران رشاشاتها ظهر أمس تجاه الصيادين في بحر مدينة غزة، وأصابت الصياد أيمن كباجة إصابة متوسطة.وذكرت أن الهجوم استهدف مركبين صغيرين كانا يبحران في مسافة 2 ميل بحري، وتسمح إسرائيل للصيادين بالدخول حتى مسافة 6 اميال بحرية بغرض الصيد، لكن القوات الإسرائيلية تتعرض للصيادين ومراكبهم بشكل شبه يومي، إذ أصابت اثنين منهم قبل ثلاثة أيام.ونددت وزارة الزراعة بالاعتداءات المتواصلة ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، داعيا إلى الوقف الفوري لسياسة ملاحقة الصيادين، والسماح لهم بركوب البحر وممارسة عملهم بحرية تامة.qar