الهايكو طريقة يابانية في كتابة الشعر قصيدة قصيرة طولها ما بين 3 إلى 4 أبيات، أسهم الشاعر الياباني ‘باشو’ في التعريف بهذه الطريقة التي دامت على مرّ السنين، بناء قصيدة الهايكو تغير بشكل كبير، ففي القرن الخامس عشر كان الشكل الرئيسي لقصيدة الهايكو يتألف من مئة مقطع شعري وكل مقطع فيه عدد من المقاطع اللفظية، الشكل الأخير لقصيدة الهايكو يحوي سبعة عشر مقطعاً لفظياً. إن قصيدة الهايكو تغيرت كثيراً منذ نشأتها ولكن ما حافظت عليه هو احتواؤها على العدد ذاته من المقاطع اللفظية. كتابة قصيدة الهايكو يستلزم الكثير من الاسترخاء والهدوء وبيئة اليابان وفرّت المناخ لنمو هذه القصيدة، قصيدة الهايكو في أيامنا هذه لم تعد مقتصرة على اليابانيين فقط، بل أصبح فناً اكتسب صبغة العالمية، حيث يكتب الهايكو الأميركيون والروس والكثير من الدول الأخرى، محاور قصيدة الهايكو تتمحور حول الكثير من الأشياء مثل الطبيعة أو الحياة اليومية.تلاوة الكتاب المقدّس غريبٌ الحزن الذي رأيتهُفي مجد الصباحكيوروكوليالٍ وقورة عديدة قمر مضيء واقفين، واجمينالظهيرة نائمة بعيداًتيتوكوبتلاتُ زهر الجبلتتساقط، تتساقطتتساقط الآننغمة مياه الشلالباشوقطٌ عاشقتباًعليك أيضاً أن تموء مع عشيقتكوفي أسوأ الأحوال، بدونهاياهاآه، تناولتها كلّها وآه، ما هذا الألم في المعدة ؟تفاحات خضراء مسروقةشيكيالآن في هذا الخريف الحزينحالما سلكت طريقي المظلم عصفور وحيدباشوالصياد العجوز صيادٌ تقليديعازمٌمطر المساء الباردبوسونالتفتُ إلى ذاك المسافرالذي مرّ لتوِّه بجانبي انقشع الضباب شيكيسنلتقي ثانيةً هنا على ضريحك المزيّنفراشتان بلون أبيضباشوـ مرموقةٌ جداً أوراق القيقبمفرطة المجد متأملاً الموت شيكوـ الاشمئزازاللون الأحمر لطلاء الأظافرضد الأقحوان الأبيضشيونيـ العمق، المنحدر، العديد من الألوان الميتةالأقحوان عالم وحيد أسود لهم جميعاًريوسويترجمة وإعداد : سيبان حوتاشاعر ومترجم سوري مقيم في تركيا[email protected]