مرشد ‘الإخوان المسلمين’ يتهم ‘أيادي خفية’ بالتخطيط لهدم الدولة المصرية

حجم الخط
0

القاهرة – يو بي اي:

اتهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع، الخميس، ‘أيادٍ خفية’ بالتخطيط لهدم الدولة المصرية.

وندَّد بديع، في رسالته الأسبوعية بعنوان ‘الإخوان في مواجهة العنف’ التي نشرها الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين على شبكة الإنترنت، ‘محاولات هدم الدولة، التي يقوم البعض بها من خلال حرق مؤسسات الدولة بالمولوتوف، وقطع الطرق، ورشق الشَّعب بالرصاص الحي والخرطوش، واستخدام موبقات كالخمور والمخدرات والتحرُّش والاغتصاب’، متهماً ‘أيادٍ خفية بالتخطيط لهدم الدولة المصرية’. واتهم بديع، ‘الأيادي الخفية’ بـ ‘محاولة إجهاض الثورة، وإتلاف ثمارها وتشويه صورتها، ودفع الناس إلى الكفر بالثورة والندم عليها’، معتبراً أن ‘هناك من يكره لمصر ولكل دول الربيع العربي الخير والنهضة’. وأضاف أن ‘هناك أموالاً تُدفع، ومؤامرات تُدبر، وخطط خبيثة لإجهاض كل خطوات الثورة في التحرر، وإعادة البناء ومقاومة الفساد ومطاردة الفاسدين، بجانب وجود من يُراهن على عودة الأمور مرة أخرى إلى عصر الظلم والفساد، من أعداء بالداخل كانوا سدنة للنظام البائد ومنتفعين منه وآكلين على موائده الحرام، ومن أعداء في الخارج يكرهون عزتنا وقوتنا، ويعتبرون الثورة أكبر تهديد لهم بعدما فقدوا ما وصفوه بأنه كنز استراتيجي لهم’. وتابع أن ‘الحملة المنظمة امتدت للإساءة المتعمدة لجيش مصر العظيم، ودرع وسيف ليس لمصر وحدها بل للأمة كلها على مدار تاريخه’، متسائلاً ‘من يا ترى صاحب المصلحة في هذا؟ من صنع هؤلاء البلطجية؟ ومن جنَّدهم؟ ومن يدفع لهم ليُوهِمَهم أو يوهم المخدوعين بهم أنهم (ثوار) أو متظاهرون أو معتصمون؟’. وأضاف أنه ‘رغم ما لاقته الدعوة (دعوة الإخوان المسلمين) من مكر، وحروب وظلم، وصلت حد القتل والتعذيب والسجن والاضطهاد لعشرات السنين، لم تسع الجماعة للانتقام حتى من القتلة والظالمين، واحتسبت شهداءها عند الله، على أمل أن يتوب العصاة، مع اليقين بأن الله عوَّض الصابرين، بل لقد رأينا في حياتنا انتقام الله من بعض من تولَّى كِبْر التَّعذيب والقتل في السجون المصرية شرَّ انتقام’. وأشاد المرشد العام للإخوان المسلمين بما اعتبره ‘نجاح منهج التغيير السلمي، بالثورة السلمية التي أزاحت أعتى النظم الديكتاتورية، بأقل قدر من الخسائر’، مستنكراً ما اعتبره ‘صور بغيضة غريبة من استخدام للعنف والإيذاء والاعتداء من البعض ضد جموع الأمة لمجرد خلاف في الرأي، دون تقدير لحجم المشاكل التي يواجهها بلد كبير، تمت سرقته وتجريفه، وتبديد لكل مقدراته وثرواته على مدى عشرات السنين على أيدى الفاسدين’. وطالب بديع في نهاية رسالته بضرورة ‘التمييز بين الشباب الطاهر الثائر البريء الذي يتمنى الإصلاح وربما يستعجل آثاره ونتائجه، وبين دخلاء يتم استخدامهم لإفشال النظام الشرعي المنتخب، وبإدراك أن الحوار والمشاركة، والصدق والإخلاص، وتجريد النفوس من كل هوى أو مصلحة شخصية عاجلة، والنظر إلى حاضر الأمة ومستقبلها، وتوحيد الجهود، هو السبيل للبناء والنهضة’. وتشهد مصر، منذ أشهر، مظاهرات واحتجاجات متواصلة تطالب بإسقاط النظام الحالي الذي تمثِّله جماعة الإخوان المسلمين، حيث يعتبر المحتجون أن ‘رموز جماعة التي وصلت إلى الحكم وفي مقدمتهم الرئيس المصري محمد مرسي يعملون من أجل السيطرة على مفاصل الدولة والهيمنة عليها من دون النظر إلى مطالب ثورة 25 يناير التي أسقطت النظام قبل عامين في (عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية