رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت غالبية الفلسطينيين الاثنين تأييدها لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال الاشهر القادمة للخروج من مأزق الانقسام الداخلي ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الشهري لمركز الشرق الأدنى للاستشارات الاثنين أن غالبية المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة سيشاركون في الانتخابات المقبلة، مع تفضيل 40 بالمئة من المستطلعين ترشيح وجوه جديدة لهذه الانتخابات.
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اعلنت عن رغبتها مؤخرا بتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية قبل ايلول القادم بهدف انهاء حالة الانقسام الوطني، وذلك في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة. وحسب الاستطلاع فإن أكثر من 85 بالمئة من المستطلعين يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال الأشهر المقبلة، في حين عبر ما يقارب 67 بالمئة من المستطلعين عن عدم تأييدهم لموقف حماس الرافض للانتخابات قبل انهاء الانقسام الداخلي. وعند سؤال المستطلعين عن رغبتهم بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، فقد وصلت نسبة الذين قالوا نعم 85 بالمئة في الضفة مقابل 79 بالمئة في قطاع غزة، وقال 62 بالمئة ان الانتخابات ستكون نزيهة في حين تحفظ حوالى 25 بالمئة عن نزاهتها، بينما يشكك 13 بالمئة في عدالة أو نزاهة هذه الانتخابات.
وقال غالبية المستطلعين انهم سيصوتون بناء على كفاءة المرشحين واستقلاليتهم وليس على انتماءاتهم الحزبية في حين فضل أكثر المستطلعين تولي شخصيات جديدة لمنصب الرئاسة، وفضل 25 بالمئة تولي مروان البرغوثي لهذا المنصب علما أن اسم الرئيس محمود عباس لم يطرح بين الخيارات إلا ان 6 بالمئة أصروا على تسميته.
والجدير ذكره أن شركة الشرق الأدنى للاستشارات، تقوم باستطلاعات شهرية لرصد الانطباعات الفلسطينية حول القضايا والتوجهات السياسية المختلفة إضافة لأوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.