العقل السليم لطالما كان في التفكير السليم!! واعتقد ان المواطن العربي يستخدم جزءا من كل العقل الذي وهبنا اياه الله عز وجل!وانا هنا اتحدث عن استثمار العقل في النواحي الاجتماعية والثقافية والامور الحياتية اليومية. فعادات المجتمع وتقاليده ما زالت تحكمنا وتقيدنا في مساراتنا.. اما جاء الوقت لكي نقول لا لمعتقدات اصبحت بالية، ونؤيد ونتمسك بتراث عريق ومتين؟اما ان الأوان بان نسمع اصوات بعضنا البعض مع صون كرامة الاخر واحترامه؟ هل اصبحت لدينا القدرة على تقبل الاخر دون انتقاده او لومه او حتى تقييمه من حيث المظهر الخارجي؟ وهل نستطيع ان ندمج التاريخ الاصيل بالحاضر المزدهر لكي نواجه مستقبلا متينا وراسخا؟لقد اصبحنا في القرن الحادي والعشرين وما زلنا نعاني ونصارع ونعيش في تفكير منغلق محدود يحدنا من الاستمتاع ببعضنا البعض، فالمظاهرالاجتماعية ما زالت تحاصرنا.. والفكر الاستهلاكي هو المسيطر.. وملاحقة التقليد الأعمى لم نستطع قمعه ومواجهته! اما ثقافة العيب فقد اصبحنا نغرق بها وامسينا نحلم بالنجاة منها. نحن نملك من الطاقات البشرية ما ينافس لا بل ويضاهي الدول المتقدمة، ولكنها لم تتفجر بعد، ولم يتم توجيهها نحو التقدم. فلنطلق العنان للفكر الصحي والإيجابي والذي يميز الحق من الباطل! ولنستغل عقولنا في إرساء مبادئ واخلاق وقيم هي من شيم العرب الاصيلة! ولنرسم خارطة طريق حديثة مواكبة وغير معارضة لدياناتنا السماوية! ولنقيم المواضيع في عقولنا ولنتوكل على الله في تطبيقها!فالانسان أغلى ما نمللك، فالإنسان هو الثروة الحقيقية لبلده، وهو الذي يستطيع ترجمة الحلم الى حقيقه ولنعترف ان التغيير يبدأ من النفس، وها أنا أبدأ!! لينا سكجها – عمان الأردن [email protected] qmn