الجزائر ـ د ب أ: افتتحت امس الاثنين بالجزائر أعمال المؤتمر الرابع لمنظمة المرأة العربية بمشاركة 15 وفدا يمثلون البلدان الأعضاء في المنظمة إلى جانب ستة وفود أخرى من الجامعة العربية. ويتضمن جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام 19 مداخلة من بينها خمسة أبحاث ميدانية و13 تجربة عربية في مجال المقاولة النسائية بحيث سيقدم الجانب الجزائري دراسة اختبارية حول القدرة والرغبة النسائية في العمل المقاولاتي الصناعي بالجزائر إلى جانب تجربتين اثنتين في مجالي الصناعة والتكنولوجيا الحديثة. وتخص بعض التجارب المتعلقة بالمقاولة النسائية مجالات تطوير الصناعات الحرفية والتكوين والتعليم والبحث العلمي وكذا في مجال سوق رأس المال والألياف البصرية في البناء و الزراعة وتحفيز الاستثمار. كما سيتناول المؤتمر مواضيع شتى تتعلق بمجالات المقاولة والتسيير لدى العنصر النسوي في العالم العربي ومردوديتها على التنمية وتطوير الاقتصاد. ويجري خلال هذا اللقاء العربي توزيع جائزة أفضل إنتاج إعلامي سمعي-بصري وكذا إلكتروني تناول محور المرأة العربية تقدمها منظمة المرأة العربية لأحسن إنجاز. ويعقد المجلس التنفيذي والمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية اجتماعيهما بالمناسبة، علما أن الجزائر ترأس هذه المنظمة لسنتين منذ آذار/مارس 2011 و حتى أول آذار/مارس 2013 . وأكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في كلمة للمشاركين في المؤتمر قرأها مستشاره محمد علي بوغازي أن المؤتمر ‘يشكل اعترافا لا شك فيه بأن المقاولة النسائية أصبحت حقيقة اقتصادية ينبغي أخذها بعين الاعتبار في مسار البناء الاقتصادي’. وقال بوتفليقة ‘لم يكن من السهل للمرأة العربية في مجتمعات شبه مغلقة أن تصل إلى ما وصلت إليه اليوم’. وأهدت منظمة المرأة العربية اليوم الرئيس بوتفليقة درع المنظمة وهذا عرفانا وتقديرا للجهود التي يبذلها في سبيل تطوير وترقية عمل المرأة العربية. qar