عمّان ـ يو بي آي: شدد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، الإثنين، على أهمية بدء مسار سياسي في سورية يضمن أمن الشعب السوري، ويضمن نتيجة المرحلة الانتقالية في هذا البلد، وبأن يكون هناك إشراك ودور لكل مكونات الشعب السوري.وقال جودة في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز، عقب لقائهما امس، إن مباحثاتهما ‘تركزت بشكل كبير على تطورات الأوضاع في سورية وانعكاساتها الإنسانية على الأردن من خلال استقباله لأكثر من 400 ألف سوري وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأردن’.وأضاف جودة أنه ‘تم التأكيد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية ووقف نزيف الدم’.وشدد على أهمية أن يتحمّل المجتمع الدولي مسئولياته تجاه تداعيات استمرار هذه الأزمة على دول المنطقة وتحديداً الأردن.من جهته، أعرب وزير الخارجية البلجيكي عن قلقه من الوضع المأساوي في سوريا، داعياً إلى أهمية إيصال المساعدات وتمكين المواطنين في سورية، مشدداً على أهمية احترام القانون الإنساني من قبل كافة الأطراف.وأشار إلى أن بلجيكيا كانت قرّرت مساعدات للأردن بـ5 ملايين يورو، لكنها قرّرت رفعها الى 9 ملايين يورو، على أن يكون مليون يورو منها لمساعدة اللاجئين السوريين.وأعرب عن تفاؤله في ما يتعلق بعملية السلام خاصة في ظل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المقررة الى المنطقة، داعياً الى بذل مزيد من الجهد للبدء بمفاوضات تفضي في النهاية الى الهدف المنشود.وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قد بحث خلال لقائه مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز، الذي يزور المملكة حالياً، العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في سورية وعملية السلام.وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات التي تربط البلدين وتميزها والحرص المشترك للحفاظ عليها والبناء على ما تم انجازه، وشددا على أهمية تنمية التعاون الإقتصادي وزيادة الاستثمارات البلجيكية في عمّان.وكان وزير الخارجية الأردني ونظيره البلجيكي وقّعا على هامش اللقاء، مذكرة تفاهم تتعلق بالتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في كلا البلدين.qarqpt