لاهور ـ طوكيو ـ رويترز: أصرت باكستان امس الثلاثاء على أن المحاكم الباكستانية هي التي ستقرر مصير أمريكي اعتقل لاتهامات بالقتل حتى بعد كشف أنه يعمل متعاقدا لدى وكالة المخابرات المركزية الامريكية بينما تقول واشنطن إنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
وأدت قضية ريموند ديفيز البالغ من العمر 36 عاما وهو ضابط سابق في القوات الامريكية الخاصة إلى تأزم التحالف المضطرب أصلا بين الولايات المتحدة وباكستان اللتين من المفترض أنهما متحالفتان في مواجهة الاسلاميين الذين يشنون هجمات في أفغانستان.
وألهب قتل ديفيز لاثنين من الباكستانيين بمدينة لاهور الشهر الماضي المشاعر المناهضة للولايات المتحدة مما لم يترك مخرجا أمام حكومة إسلام اباد سوى محاكمته. وتبدأ محاكمة ديفيز بتهمة القتل يوم الجمعة الموافق 25 شباط فبراير.
وتقول الولايات المتحدة إن ديفيز يتمتع بالحصانة الدبلوماسية ويجب أن يفرج عنه فورا. ويقول ديفيز إنه تصرف للدفاع عن النفس لمواجهة ما وصفهم بأنهم لصوص مسلحون وهو محتجز الان في سجن بلاهور. ورغم التدابير الامنية المشددة يخشى بعض المسؤولين الامريكيين على حياته.
وقال فرحة الله بابار وهو متحدث باسم الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لرويترز أثناء زيارة رسمية إلى اليابان ‘أوضح الرئيس بالفعل أن الامر في يد المحكمة وسننتظر قرار المحكمة في هذه القضية’. وأضاف ‘بغض النظر عما اتضح الان أنه موظف في وكالة المخابرات المركزية الامريكية فإن المحكمة ستفصل في الامر’. وقالت مصادر أمريكية في واشنطن تتابع القضية عن كثب أمس إن ديفيز ‘ضابط حماية’ يعمل بعقد لدى وكالة المخابرات المركزية الامريكية.
وكانت المحكمة الباكستانية في لاهور قد أرجأت الاسبوع الماضي البت فيما إذا كان ديفيز يتمتع بالحصانة الدبلوماسية إلى يوم 14 آذار مارس مما يطيل أمد الخلاف الدبلوماسي بين واشنطن وإسلام اباد ويزيد القلق على سلامة ديفيز.