دبي – (رويترز) – نقلت وكالة مهر للأنباء الإيرانية عن وزير الثقافة محمد حسيني قوله الاثنين إن فيلم أرغو الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم ‘مناهض لإيران’.ويصور الفيلم مهمة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية لإنقاذ دبلوماسيين أمريكيين من طهران عقب الثورة الإسلامية.وأضاف الوزير الإيراني أيضا أن الفيلم رديء.ونقلت الوكالة شبه الرسمية عن حسيني قوله ‘هذا فيلم مناهض لإيران يفتقر إلى أي جوانب فنية وهو فيلم ضعيف جدا من وجهة النظر الفنية ونحن لا نتوقع غير ذلك من العدو.’واختير الفيلم الذي استوحيت قصته من واقعة حقيقية أمس الأحد للفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم بعد أن حصل على مجموعة أخرى من جوائز هوليوود.وفاز الفيلم الذي يصور مأساة الرهائن الأمريكيين في إيران بجائزة أوسكار أفضل مونتاج وأفضل سيناريو مأخوذ عن نص أدبي لقصته عن مهمة وكالة المخابرات المركزية لإنقاذ ستة دبلوماسيين أمريكيين من طهران تحت غطاء تصوير فيلم سينمائي من إنتاج هوليوود بعد قليل من الثورة الإسلامية.وجاء إعلان فوز أرغو بجائزة أفضل فيلم في مفاجأة أحيطت بأكبر قدر من السرية في تاريخ الجائزة حين ظهرت السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما في بث مباشر من البيت الأبيض لفض المظروف الذي ضم اسم الفيلم الفائز.وذكرت بعض وكالات الأنباء الإيرانية أن قرار اختيار أرغو لجائزة أوسكار أفضل فيلم يظهر مدى انغماس هوليوود في السياسة.وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تقرير ‘تسييس اختيار أرغو اشترك فيه البيت الأبيض وترك إعلان الفائز لميشيل أوباما قرينة الرئيس الأمريكي.’ولم يعرض أرغو في أي من دور العرض السينمائي في إيران لكن الفيلم متاح على نطاق واسع على أقراص مدمجة في السوق السوداء في طهران.ورغم الرقابة الصارمة وقمع بعض كبار صناع السينما الإيرانيين فاز العديد من الأفلام السينمائية الإيرانية بجوائز عالمية خلال العشرين عاما الماضية.وفاز فيلم (انفصال) للمخرج الإيراني أصغر فرهدي بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي العام الماضي وهو أول فيلم إيراني يحصل على أوسكار.وقالت إيران في سبتمبر أيلول الماضي إنها ستقاطع جوائز أوسكار لعام 2013 احتجاجا على فيلم مناهض للإسلام أنتج في الولايات المتحدة وأثار موجة عضب في أنحاء العالم الإسلامي.qma