الجزائر ‘القدس العربي’: قالت صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية إن إحدى مدارس العاصمة عرفت اضطرابا في تقديم الدروس، ليس لأن الأساتذة في الإضراب كما تعودوا عليه منذ سنوات، وإنما لأن ابنة شقيق وزيرة الثقافة خليدة تومي كانت تحتفل بعيد ميلادها، مشيرة إلى أن الطفلة مرت بالصفوف من أجل اختيار سعداء الحظ الذين أرادت أن يشاركوها الاحتفال، كما قام القائمون على المدرسة باختيار أفضل قاعة من أجل تنظيم الحفل. وأشارت إلى أن المدرّسة أخذت الطفلة إلى الحلاقة حتى تكون في أجمل هيئة لتستقبل ضيوفها وتحتفل معهم بعيد ميلادها، الذي كان الحدث الأكبر في ذلك اليوم.وتعددت التعليقات في موقع الصحيفة وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وحمد أحدهم الله على أن الرئيس بوتفليقة ليس له أولاد، وإلا لكانوا تحولوا إلى قديسين، وآخرون تساءلوا ساخرين ‘إذا كانت ابنة شقيق الوزيرة تعامل هكذا، كيف كان القائمون على المدرسة سيتصرفون لو أن الطفلة كانت ابنة الوزيرة نفسها’؟qar