ليبيا : إصابة 3 من عناصر الأمن خلال محاولة لإخلاء مقر البرلمان من معتصمين واطلاق نار قرب منشآت للغاز يوقف تصديره الى ايطاليا

حجم الخط
0

مسؤول جديد للأمن الوطني في الكفرة وإلغاء فرقة أمنية تورطت في مقتل شخص عواصم ـ وكالات: أصيب ثلاثة من عناصر الأمن الليبي بجروح خلال محاولتهم الليلة قبل الماضية إخلاء مقر المؤتمر الوطني العام من الجرحى المعتصمين داخل المقر منذ قرابة الشهر. وذكرت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء الليبية ‘وال’ أن أفراد القوة المشتركة المكلفة بإخلاء مقر المؤتمر الوطني العام، والتي تضم الأمن الرئاسي التابع للمؤتمر والحرس الوطني و مديرية الأمن ‘فوجئت، أثناء محاولتها بهدوء وبدون استعمال القوة إخراج الجرحى، بإطلاق النار عليها مما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفرادها نقلوا على إثرها إلى المستشفى’. وأوضحت المصادر، أن ‘القوة، التي لم تقم بالرد على إطلاق النار من قبل المعتصمين الذين كانت لديهم أسلحة ومتفجرات، انسحبت تفاديا لوقوع ضحايا جدد، وقامت بالتمركز خارج مقر المؤتمر الوطني العام’. وكان المؤتمر الوطني العام قد أكد في جلسته في 21 شباط/فبراير الماضي أن جميع المطالب التي تقدم بها عدد من الثوار مبتوري الأطراف قد تم تلبيتها، وتعهدت الحكومة بتنفيذها، وأصدر المؤتمر تعزيزا لذلك قانونا يحفظ حقوقهم. كما دعا المؤتمر الحكومة للتدخل وبشكل فوري لإخراج المعتصمين من القاعة. في غضون ذلك، قرر المؤتمر الوطني العام تأجيل عقد جلسته المقررة امس بعد التطورات التي حدثت الليلة قبل الماضية، وذكرت مصادر مطلعة بالمؤتمر الوطني العام، أن هنالك شبه إجماع من قبل أعضاء المؤتمر على عدم عقد أية جلسات للمؤتمر خارج مقره وقاعته الرسمية. الى ذلك كلف وزير الداخلية الليبي العميد عاشور شوايل العقيد نوري الغماري مديرا للأمن الوطني بمدينة الكفرة التي كانت شهدت اشتباكات خلال الفترة الماضية، كما أصدرت الوزارة تعليمات بإلغاء فرقة أمنية تورطت في مقتل شخص. وذكرت وكالة الأنباء الليبية ‘وال’ أن شوايل كلف الغماري بالمنصب وأصدر تعليماته للإدارة العامة للتفتيش والمتابعة بوزارة الداخلية بالانتقال إلى مدينة الكفرة لحصر عناصر الشرطة المتغيبين والمتقاعسين عن أداء عملهم وواجبهم وإعداد قوائم بأسمائهم تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والعقوبات الرادعة بشأنهم. وكانت قوة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الليبية قوامها 120 جنديا قد وصلت إلى مدينة الكفرة الأسبوع الماضي بعد اشتباكات متقطعة بين قبائل التبو والزوية اندلعت إثر خرق اتفاقية التهدئة بين الطرفين عقب مقتل أحد أفراد قبيلة الزوية. وتشير تقارير إلى أن مواجهات بين القبيلتين في شباط/فبراير خلفت أكثر من مئة قتيل في الجانبين وأدت إلى فرار نصف سكان المدينة البالغ عددهم نحو أربعين ألف نسمة. في غضون ذلك، أصدر وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية عمر الخذراوي تعليماته بإلغاء فرقة الإسناد الخاصة الثانية التابعة للجنة الأمنية العليا المؤقتة وضم جميع أعضائها إلى اللجنة الأمنية المركزية. وأفاد مصدر مسؤول باللجنة الأمنية لـ(وال) أن قرار الإلغاء جاء على خلفية مقتل أحد موظفي العيادة الخاصة بالفرقة تحت التعذيب لاتهامه بمحاولة تهريب أحد السجناء. وأضاف المصدر أن مقر الفرقة التي تم إلغاؤها آل إلى مديرية أمن طرابلس، موضحا أن جميع السجناء والبالغ عددهم 50 سجينا نقلوا إلى أحد السجون التابعة للشرطة القضائية بوزارة العدل. وتوقفت صادرات الغاز الليبي الى ايطاليا عبر انبوب غرين ستريم بسبب تبادل لاطلاق النار حصل قرب منشآت الغاز في مليتة (شمال غرب ليبيا)، كما نقلت وكالة الانباء الايطالية انسا مساء السبت عن مصادر في مجموعة اينا الايطالية للطاقة.واوضحت انسا نقلا عن المصادر ان مناوشات بين مجموعات محلية ليبية دارت نهار السبت في منطقة مليتة ما اضطر شركة مليتة للنفط والغاز، التي تملك نصفها المجموعة الايطالية والنصف الاخر ‘المؤسسة الوطنية للنفط’ الحكومية الليبية، ان ‘تتخذ لدواع امنية وضمانا لسلامة المنشآت قرار وقف الانتاج وتأمين هذه المنشآت’. واضافت الوكالة انه نتيجة لذلك توقفت امدادات الغاز عبر خط انابيب غرين ستريم الذي يربط بين مرافق معالجة الغاز في مليتة ومدينة غيلا في جزيرة صقلية الايطالية. واكدت المصادر ان كل الاجراءات الامنية جرى اتخاذها وان ايا من الموظفين المحليين ليس في خطر. ولم تعرف في الحال هوية المجموعات المسلحة ولا دوافعها او حتى طبيعة الاشتباكات التي دارت بينها، بحسب الوكالة الايطالية. qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية