نبيل لحلوجاء الممثل المصري محمود عبد العزيز من القاهرة الى الرباط، ليقوم بالإشهار والترويج لفيلم سينمائي من انتاج سويسري مغربي ومن اخراج السويسري المغربي محسن البصري القاطن بمدينة جنيف التي يشتعل فيها كمدرس للرياضيات في السلك الثانوي. فهو اذن بعيد كل البعد على الاخراج السينمائي بالمفهوم ألاحترافي لمهنة الإخراج. لكن اهتمامه بالسينما دفعه،سنة 2009 ، للقيام بإخراج فيلمه الأول ‘المغضوب عليهم’، الذي شارك، كفيلم سويسري مغربي، في المسابقة للأفلام العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نسخته الخامسة والثلاثين التي انعقدت من 27 نوفمبر الى 7 ديسمبر 2012. وكان ‘النجم المصري’ محمود عبد العزيز – هو رئيس لجنة التحكيم للأفلام العربية التي جاءت الى هدا المهرجان، كأعمال سينمائية أولى، لتتنافس على جائزة ‘نجيب محفوظ’ التي قرر محمود عبد العزيز رئيس لجنة التحكيم للأفلام العربية أن تكون من نصيب فيلم ‘المغضوب عليهم’، وذلك قبل مشاهدته صحبة جميع أعضاء لجنة التحكيم التى يترأسها. فمصير عشرة الاف دولار، التي تمثلها جائزة ‘نجيب محفوظ’، حسم فيه محمود عبد العزيز، مسبقا، لفائدة فيلم سويسري مغربي، فيلم بسيط على جميع المستويات.ومن هدا المنطلق يتضح بالملموس أن مجئ محمود عبد العزيز الى المغرب للقيام بالإشهار لتسويق فيلم ‘ المغضوب عليهم’، تقرر بعد حصول ‘ المغضوب عليهم’ على عشرة الف دولار. بقبوله السفر من القاهرة الى الدار البيضاء ليلعب دور مروج لفيلم بسيط جدا وصغير جدا، سيكون محمود عبد العزيز قد شارك هو الآخر في اغتيال مصداقية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. كما فعل من قبله الايطالي ماركو ميلير رئيس لجنة التحكيم لمسابقة الأفلام الدولية، عندما اهدى جائزة الهرم الذهبي الى فيلم فرنسي صغير وبسيط.ان محاولة اغتيال مصداقية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تبناها بكل وقاحة، وفي اطار مؤامرة محبوكة، رئيس لجنة التحكيم لمسابقة الأفلام الدولية ماركو ميلير الذي تجرأ يوم توزيع الجوائز لإعطاء الدروس لمنظمي مهرجان القاهرة، هو الذي لم تكن له الشجاعة للمتابعة ومشاهدة جميع أفلام المسابقة الدولية ومن بينها ‘شوف الملك في القمر’، الذي لم تشاهده لحنة التحكيم الدولية كم أكد لي ذلك ماركو ميلير بحضور صديقه فابيو تيتسى الذي كان هو الآخر عضوا في لجنة التحكيم مسابقة الدولية.انها فعلا مهزلة صانعها ماركو مبلير و اعداء مهرجان القاهرة بالنسبة لي، عندما قررت أن اسجل فيلمي ‘شوف الملك في القمر’ بمهرجان القاهرة الدولى للسينما في نسخته الأخيرة، وذلك عبر رسالة مكتوبة، كان هدفي وقناعتي الفكرية والفنية هو مساندة ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك. وكم سعدت عندما كاتبني الفنان عزت ابو عوف رئيس المهرجان ليخبرني بان فيلمي ‘شوف الملك في القمر’ قد ثم اختيار ليشارك في المسابقة الدولية. وكم كنت سعيدا وأنا أحضر عرض فيلمي في المسرح الكبير بين خمسين متفرج جاءوا لاكتشاف ‘شوف المال في القمر. كم كنت سعيد كذلك وأنا أرى وأسمع على شاشة قناة المهرجان الاستاد محمد صابر عرب، وزير الثقافة المصري، وهو يدلى برأيه الجميل وإحساسه اللطيف عن اعجابه بعد مشاهدته لبضعة مشاهد من ‘شوف الملك في القمر’. ان العالم العربي في حاجة الى وجود مهرجان عربي كبير مثل مهرجان القاهرة العريق. انه الوحيد الذي يمكننا أن نعتز به و نفتخر به. فكل مل يمكننى أن أتمناه لهدا المهرجان الكبير عبر منظميه هو ان تسند رئاسة لجنة التحكيم الدولية لكبار المخرجين المصريين ومن العالم العربي، كانوا مشهورين ومعروفين أو مجهولين وأتمنى ان يعاد النظر في مسابقة للأفلام العربية، على صعيد مفهومها و أهدافها. مخرج سينمائي من المغرب qmaqpt