سوريون فارون من الصراع يتلقون العلاج في مستشفى أردني

حجم الخط
0

الاردن ـ رويترز: تكافح المستشفيات في شمال الأردن لاستيعاب السوريين المصابين الذين يتدفقون على البلاد للفرار من الصراع في بلادهم.ومستشفى الأميرة بسمة التعليمي في مدينة اربد الاردنية هو أحد المستشفيات التي تعمل بكامل طاقتها. ويوجد بالمستشفى 200 سرير ووحدة للطوارئ لكنها اضطرت لعدم قبول بعض المرضى.وقال مدير المستشفى اكرم الخصاونة يوم الثلاثاء ان السوريين يأتون بصفة يومية.واضاف ان المستشفى استقبل مساء الاثنين عددا كبيرا من المرضى من اعمار مختلفة ومصابين بإصابات مختلفة.وبعض المصابين من الجيش السوري الحر. واصيب احد مقاتلي المعارضة ويدعى فهد لباني منذ يومين في معركة مع قوات الحكومة في بلدة جملة.وقال لباني من على سريره بالمستشفى ان المقاتلين تعرضوا لهجوم صاروخي ومدفعي وبقذائف المورتر وان صاروخا سقط قريبا منه مما افقده ساقه واحدث كسرا في ذراعه.ومن بين المصابين مدنيون ومنهم امرأة لم يتم تحديد هويتها اتت الى المستشفى منذ عدة ايام. ولم يقل احد ان لديه معلومات عنها.واصيب صبي بينما كان يختبئ مع عائلته في قبو عمه خلال القصف.وقال ان الصاروخ الاول سقط بالقرب من اسرته ولم يحدث سوى اصابات طفيفة لكن الصاروخ الثاني سقط فوقهم مما ادى الى سقوط قتلى ومصابين. ولم يبلغ مسؤولو المستشفى الصبي بأن والديه قتلا في القصف. ويزداد عدد اللاجئين جراء الصراع السوري الذي يدخل عامه الثالث.ويقول المسؤولون الاردنيون ان زهاء 90 الف سوري وصلوا الى البلاد هذا العام. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية