المعارضون المسلحون يأسرون محافظ الرقة والاسد يؤكد ان نظامه ‘انتصر’

حجم الخط
0

الطيران الحربي يغير على مبنيي الامن السياسي وامن الدولة في الرقة اللذين سيطر عليهما مقاتلون متشددون.. وتجدد الاشتباكات وسط مدينة حمصدمشق ـ بيروت ـ وكالات: اسر المقاتلون السوريون المعارضون ارفع مسؤول حكومي منذ بدء النزاع في البلاد قبل نحو عامين هو محافظ الرقة فيما اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده ‘انتصرت في هذه المعركة واسقطت مشروع التآمر ضدها’.واظهر شريط صوره مقاتلو المعارضة وبث نسخة عنه المرصد محافظ الرقة حسن جليلي وامين فرع حزب البعث الحاكم سليمان السليمان في محافظة الرقة وهما يجلسان الى جانب مقاتلين من الكتائب المقاتلة.ويقول احد المقاتلين للاسيرين الجالسين بصمت ان ‘ما نريده هو التخلص من النظام’.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان جليلي هو ‘ارفع مسؤول يتم اسره من قبل معارضي النظام’، مشيرا الى ان المدينة ‘عانت كثيرا من فساده’.ويأتي اسر المحافظ غداة سيطرة المقاتلين بشكل شبه كامل على مدينة الرقة الواقعة في المحافظة التي يسيطرون على اجزاء واسعة من ريفها، ‘في اشرس محاولة اقتحام منذ اندلاع الازمة’ ضد النظام السوري منتصف اذار (مارس) 2011، بحسب عبد الرحمن.واوضح المرصد ان الاسر تم ‘إثر اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية وكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام في محيط قصر المحافظ بمدينة الرقة’، والقريب من تمثال للرئيس الراحل حافظ الاسد اسقطه جمع من سكان المدينة امس الاول.كما اشار المرصد الى ‘مقتل ضابط كبير في الشرطة واسر ضابط آخر كبير في امن الدولة’ خلال العملية.ولا زالت القوات النظامية متواجدة في بعض اجزاء المدينة التي تشهد اشتباكات، والتي ارسلت اليها امس تعزيزات عسكرية، بحسب عبد الرحمن.واغار الطيران الحربي الثلاثاء على ‘مبنيي الامن السياسي وامن الدولة في مدينة الرقة اللذين سيطر عليهما مقاتلون من جبهة النصرة واحرار الشام وكتائب اخرى الاثنين’.من جهته، افاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري عن ‘تدمير مجموعة من السيارات والآليات بعضها مزود برشاشات في الرقة بمن فيها من ارهابيي جبهة النصرة’ المدرجة على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية.واوردت صحيفة ‘الوطن’ السورية المقربة من النظام امس، ان الجيش النظامي والاجهزة الامنية يخوضون ‘معارك شرسة’ في المدينة التي ‘توجه اليها آلاف المسلحين’.واشارت الى ان الرقة ‘كانت من اكثر المدن هدوءا وتعد ملجأ امنا للعديد من السوريين الذين فروا من مدنهم وقراهم وسكنوا في ربوع درة الفرات’، لكنها باتت ‘مسرحا لإرهاب أراد أن ينتقم من أهلها فغزاهم من عدة أطراف وسط معلومات عن معارك عنيفة’.وتقع المدينة على نهر الفرات في شمال البلاد وعلى مقربة من الحدود التركية، وكانت تضم قرابة 240 الف نسمة، قبل ان يضاف اليهم نحو 800 الف نازح جراء النزاع المستمر.وفي وسط البلاد، تجددت الاشتباكات لليوم الثالث تواليا بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول استعادة احياء يسيطر عليها المعارضون وسط مدينة حمص.وذكر المرصد ان ‘احياء الخالدية وحمص القديمة تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية يرافقها اصوات انفجارات’، اضافة الى غارات بالطيران الحربي على الخالدية.واشار الى ‘اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية وقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام عند اطراف هذه الاحياء’ في محاولة مستمرة لاقتحامها ‘منذ فجر يوم الاحد’.وقال ناشط في المدينة قدم نفسه باسم ‘ابو بلال’ لفرانس برس عبر سكايب، ان ‘القصف كان عنيفا وعنيفا جدا على كل المناطق المحاصرة بمدافع الفوزيدكا ومدافع الهاون’، مشيرا الى ‘تصاعد الدخان في كل مكان وتساقط الرصاص كالمطر’ في الاحياء القديمة.ومع استمرار اعمال العنف، نقلت صحيفة ‘الاخبار’ اللبنانية المقربة من دمشق وطهران عن وفد عربي زار الاسد الاسبوع الماضي، قوله ‘لقد انتصرت سورية في هذه المعركة، وأسقطت مشروع التآمر ضدها’.واضافت ان الرئيس السوري استند الى تطورات عديدة مهمة ابرزها الوقائع الميدانية التي لفت الى انه ‘مرتاح جدا اليها حيث هناك انجازات ميدانية يدرك أهميتها الاستراتيجية تماما المخططون الاقليميون والدوليون العاملون للعبث بأمن سورية’.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية