نجاد اعتبره رمزا للمقاومة.. والاتحاد الاوروبي حزين.. وعباس وميقاتي يعتبران وفاته خسارة للقضية الفلسطينية عواصم ـ وكالات: تودع فنزويلا الرئيس هوجو تشافيز الذي توفي بعد صراع مع السرطان وتستعد امس الاربعاء لوضع ترتيبات عرض جثمانه ليلقي عليه المواطنون نظرة الوداع الاخيرة مع تحول الاهتمام الى اجراء انتخابات جديدة لاختيار من سيخلف الزعيم الاشتراكي الذي استمر حكمه 14 عاما.وتوفي الزعيم الراحل (58 عاما) يوم الثلاثاء بعد معركته مع السرطان التي استمرت عامين خضع خلالها لأربع عمليات جراحية في كوبا منذ اكتشاف المرض للمرة الأولى في منطقة الحوض في منتصف عام 2011. ثم عانى من مضاعفات منذ ان أجريت له آخر عملية في 11 من ديسمبر كانون الأول ولم يظهر علانية منذ ذلك الحين.وتقع مسؤولية مستقبل ثورة تشافيز اليسارية الان على نائبه نيكولاس مادورو. وكانت هذه الثورة التي صاغ تشافيز ملامحها بنفسه قد أكسبته شعبية كاسحة بين الفقراء لكنها أبعدته عن معارضين يرونه دكتاتورا. وقال مادورو في كلمة من خلال التلفزيون ‘في لحظة ألم هائل غلف الوطن في هذه المأساة التاريخية ندعو كل المواطنين الى اليقظة للحفاظ على السلام والحب والاحترام والهدوء.’ندعو شعبنا الى ان يترجم هذا الالم الى سلام.’وسيكون مادورو (50 عاما) وهو سائق حافلة سابق وزعيم نقابي مرشح الحكومة في الانتخابات الرئاسية الجديدة التي من المرجح ان تضعه في مواجهة مع زعيم المعارضة وحاكم احدى الولايات إنريكي كابريليس.وأعلنت السلطات الفنزويلية انه سيتم الدعوة الى الانتخابات خلال 30 يوما لكن لم يتضح على الفور ما اذا كانت الانتخابات ستجري خلال 30 يوما ام ان الدعوة اليها فقط ستحدث خلال 30 يوما.وسارع القادة العسكريون الى اعلان ولائهم لمادورو الذي أعلن تشافيز قبل رحلته العلاجية الاخيرة الى كوبا انه يفضله كخليفة له وطلب من انصاره تأييده. وسيتولى مادورو زعامة البلاد بشكل مؤقت الى حين اجراء الانتخابات.وساد الهدوء غالبية انحاء العاصمة الفنزويلية كراكاس وخلت الشوارع خاصة في الاحياء الراقية كما أغلقت المتاجر أبوابها مع انتشار نبأ وفاة تشافيز خوفا من حدوث عمليات سلب ونهب.وعلى الرغم من أن أنصار تشافيز أمضوا أسابيع عديدة وهم يؤقلمون أنفسهم مع فكرة رحيله المحتملة الا ان الحزن تملكهم بعد فقد زعيمهم.وقالت نانسي هوتيا (56 عاما) وهي تنتحب في شارع بلاسا الرئيسي بوسط العاصمة ‘لقد كان أبا لنا. لقد علمنا كيف ندافع عن أنفسنا. التشافيزية لم تنته. نحن الشعب وسنقاتل.’واحتشد مئات من ‘التشافيزيين’ أمام المستشفى العسكري الذي قضى فيه الرئيس الراحل أسابيعه الاخيرة. وتعرضت مراسلة تلفزيونية من دولة كولومبيا المجاورة للضرب وتردد اطلاق رصاص في الهواء.وجاءت من شتى انحاء العالم رسائل التعازي في وفاة تشافيز من المخرج السينمائي الامريكي أوليفر ستون الى بان جي مون الامين العام للامم المتحدة الى الرئيس الامريكي باراك أوباما.وفاز تشافيز بسهولة بولاية رئاسية جديدة مدتها ست سنوات في الانتخابات التي اجريت في اكتوبر تشرين الأول وسيتأثر بوفاته ملايين الأنصار الذين كانوا يعشقون حضوره الطاغي ومناهضته للسياسات الأمريكية واتباعه لسياسة التمويل اعتمادا على الثروة النفطية والتي وفرت الغذاء المدعوم والمستشفيات المجانية لسكان الأحياء الفقيرة التي طالما تعرضت للاهمال.لكن منتقديه كان يرون في اعتماده على نظام الرجل الواحد وعلى سياسة التأميم والمعاملة القاسية مع خصومه دليلا على انه دكتاتور مغرور تسببت سياسته الاقتصادية في اهدار الكثير من عائدات النفط.ونقل امس الاربعاء جثمان تشافيز الى الاكاديمية العسكرية ليلقي عليه المواطنون نظرة الوداع الاخيرة وسيظل هناك حتى يوم الجمعة حين تشيع جنازته. وأعلنت فنزويلا اسبوع حداد على وفاته. وتفسح وفاة تشافيز المجال امام اجراء انتخابات رئاسية جديدة ستختبر مدى قدرة ‘ثورته’ الاشتراكية على البقاء بدونه. حزب الله يعرب عن حزنه لوفاة تشافيزو أعرب حزب الله امس الأربعاء عن حزنه وأسفه لرحيل الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز. وقال الحزب في بيان ‘فقدنا كما فقد العالم الحر والمستضعفون في العالم صديقا عزيزا وناصرا وفيا وقف طيلة حياته إلى جانب المظلومين والمضطهدين، وكان مدافعا جريئا عن دول العالم الثالث وحقوقها في التقدم والرقي’.وأضاف ‘إن حزب الله، ولبنان بأجمعه، لا يمكن أن ينسى للرئيس الراحل دعمه الصادق للبنان في وجه العدو الصهيوني والذي تجلى بأجمل صوره في عدوان تموز 2006، كما لا يمكن أن تنسى الشعوب العربية والإسلامية وقفته الجريئة إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في التحرير من نير الاحتلال، وحق الجمهورية الإسلامية( الإيرانية) في التكنولوجيا النووية السلمية’.واعتبر الحزب ان ‘ تشافيز شكل سدا منيعا في وجه السياسات الإمبريالية الامريكية، ولم يهادن الإدارات الامريكية المتعاقبة، كما لم يخضع لضغوطها وإغراءاتها، مثبتا أن الدول يمكنها أن تسير على طريق الاستقلال والتقدم دون الركون إلى الوصاية الامريكية’.المانيا تامل ان تفتح فنزويلا عهدا جديدا بعد وفاة تشافيزواعرب وزير الخارجية الالمانية غيدو فسترفيلي الاربعاء عن الامل في ان تفتح فنزويلا عهدا جديدا بعد وفاة رئيسها هوغو تشافيز.وقال الوزير في بيان مقتضب ‘اتمنى ان تبادر فنزويلا بانطلاقة جديدة بعد ايام الحداد’ مؤكدا ان ‘فنزويلا لديها قدرات كبيرة والديمقراطية والحرية وسائل جيدة لتحقيق تلك القدرات’. واضاف ان ‘وفاة هوغو تشافيز مرحلة حساسة جدا بالنسبة لفنزويلا’ مؤكدا ‘اننا نشاطر الم عائلة الفقيد وحداد الشعب الفنزويلي’. بوتين: تشافيز كان رجلا ‘استثنائيا وقويا يتطلع الى المستقبل’واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء ان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي توفي الثلاثاء في كراكاس بعد صراع مع السرطان كان ‘رجلا استثنائيا وقويا’ اسهم كثيرا في التقارب بين روسيا وفنزويلا.وقال بوتين في برقية تعزية ورد نصها في بيان للكرملين ‘كان رجلا استثنائيا وقويا يتطلع الى المستقبل ومتطلبا الى اقصى حد حيال نفسه على الدوام’. ولفت بوتين في البرقية الى ان الزعيم البوليفاري ‘صديق قريب لروسيا’ سمح بارساء ‘قواعد متينة لشراكة روسية فنزويلية، واقامة اتصالات سياسية نشطة واطلاق مشاريع انسانية واقتصادية واسعة’ بين البلدين. وكان تشافيز الشديد الانتقاد للولايات المتحدة، تقرب في السنوات الاخيرة من موسكو ووقع البلدان عددا من العقود في مجال الطاقة والاسلحة منذ 2005. ودعا بوتين الى الاستمرار في المنحى ذاته بين البلدين من خلال ‘تعزيز العلاقات بين روسيا وفنزويلا وتطويرها’. لاحقا اعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان الرئيس قرر ارسال وفد لتمثيله في جنازة تشافيز يضم ايغور ستشين رئيس مجموعة روسنيفت النفطية العامة التي تدير مشاريع مهمة في فنزويلا ورئيس الوكالة الروسية لبيع الاسلحة سيرغي تشيميزوف ووزير التجارة دنيس منتوروف. الصين: شافيز كان قائدا بارزا وصديقا عزيزا ونعت الصين امس الاربعاء وفاة الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز ووصفته ‘بالزعيم البارز ‘ و ‘الصديق العزيز’. وقالت المتحدثة باسم الخارجية هوا شونينج للصحفيين إن زعيم الحزب الشيوعى شى جينبينج والرئيس هو جينتاو أرسلا ‘ تعازيهما العميقة ‘ لنائب الرئيس نيكولاس مادورو . وأضافت المتحدثة ‘ الرئيس شافز كان زعيما بارزا لفنزويلا وصديقا عزيزا لشعب الصين ‘مشيرا إلى أنه ‘ قام بإسهامات كبيرة ‘ لتنمية ‘ العلاقات الودية والتعاونية بين الصين وفنزويلا ‘. وقالت هوا إن الحكومة تأمل فى ‘تعميق شراكة استراتيجية ثنائية على أساس التنمية المشتركة ‘. ايران تعلن يوم حداد وطني لوفاة تشافيز واعلنت إيران يوم حداد وطني امس الاربعاء إثر وفاة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز الذي شارك الجمهورية الإسلامية كراهيتها للإمبريالية الامريكية.وذكرت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي ربطته صداقة علنية بتشافيز ربما يحضر الجنازة يوم الجمعة المقبل. وسعى الزعيمان لتعزيز العلاقات بينهما رغم بعد المسافة الجغرافية بين البلدين ولكن الحديث عن مشروعات اجتماعية وعسكرية مشتركة في السنوات الاخيرة لم يواكبه تحرك في هذا الاتجاه.وقال أحمدي نجاد ‘هوجو تشافيز اسم تعرفه كل الامم.. فاسمه تذكرة بالنزاهة والطيبة والشجاعة… والاخلاص والتفاني في خدمة الناس لا سيما الفقراء ومن قاسوا من الاستعمار والامبريالية.’وأضاف ‘أقدم تعازي لكل الأمم وللأمة الفنزويلية العظيمة ولعائلته الموقرة لهذا الحدث الجلل.’ وهيمنت انباء وفاة تشافيز علي العديد من المواقع الاخبارية الإيرانية التي نشرت مرثيات وصورا له.الإتحاد الأوروبي حزين على وفاة تشافيز ووجّه الإتحاد الأوروبي، امس الاربعاء، رسالة تعزية إلى نائب الرئيس الفنزويلي، مادورو موروس نيكولاس، بوفاة الرئيس هوغو تشافيز، معرباً عن حزنه لخبر رحيله. وبعث رئيس المجلس الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، رسالة مشتركة قالا فيها إن ‘الإتحاد الأوروبي تلقى بحزن خبر رحيل رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، هوغو شافيز’.وأضاف أن ‘فنزويلا تميّزت بتنميتها الإجتماعية ومساهمتها في التكامل الإقليمي بامريكا الجنوبية’.وأعرب الإتحاد الأوروبي عن ‘الأمل في تعميق علاقتنا في المستقبل’، مقدماً ‘التعازي والمواساة لشعب وحكومة فنزويلا’.ميقاتي يعتبر رحيل تشافيز خسارة للقضية الفلسطينية وقال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ان وفاة الرئيس الفنزويلي ‘الصديق’ هوغو تشافيزهو خسارة للقضايا العربية المحقة وفي مقدمها القضية الفلسطينية .وقال يقاتي في رسالة وجهها الى المسؤولين في فنزويلا’ ان وفاة الزعيم الفنزويلي الاستثنائي بشهادة الجميع من أصدقائه وحتى أعدائه، هي خسارة لمواطنيه، مثلما هي خسارة للدولة الفنزويلية الصديقة، وللقضايا العربية المحقة التي دأب الرئيس الراحل على دعمها في المحافل الدولية وفي مقدمها القضية الفلسطينية’.وأضاف’وهو الرجل الذي صارع على مدى سنين حكمه للنهوض ببلده على المستويات كافة، وعينه على أبناء شعبه ولا سيما الفقراء منهم، مجيرا ثروات بلاده في سبيل التنمية، والنهوض، وتأمين لقمة العيش الكريمة التي ائتمنها عليه الشعب عندما صوّت لانتخابه لولاية جديدة’.عباس: فقد الشعب الفلسطيني سندا قويا بوفاة تشافيز وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاربعاء ان الشعب الفلسطيني فقد بوفاة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز سندا قويا لنضاله العادل من أجل الحرية.وأضاف في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ‘ان شعبنا الفلسطيني سيبقى وفيا لتشافيز وستبقى ذكراه محفورة في وجدانه عرفانا لمواقفه الشجاعة في دعم حقنا في اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.’وتابع قائلا ‘كما ستظل مواقفه الداعمة للاعتراف بدولتنا في الجمعية العامة للامم المتحدة ونضاله الى جانبنا لتحشيد أوسع جبهة أممية عالمية لدعم هذا الحق راسخة ولن يطويها النسيان.’ووصف عباس تشافيز بانه ‘واحد من كبار زعماء امريكا اللاتينية حامل راية الاباء المؤسسين الذين دشنوا عصر حركات التحرر منذ نهاية القرن التاسع عشر بقيادة المناضل والزعيم الكبير سيمون بوليفار وعشرات المناضلين اللاتنيين الذين صاروا منارة للمناضلين في العالم.’ونقلت الوكالة الفلسطينية بعض تصريحات تشافيز حول القضية الفلسطينية قال فيها ‘كلنا من أجل القضية الفلسطينية مسلمون ومسيحيون سنواصل النضال من أجل فلسطين.. فنزويلا هي لكم ان فنزويلا لفلسطين.’ودعا نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي الى التجمع مساء اليوم امام السفارة الفنزويلية في رام الله لاضاءة الشموع.اوباما يأمل في ‘فصل جديد’ من تاريخ فنزويلا وامريكا اللاتينية حزينة لوفاة تشافيزواكد الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء ان الولايات المتحدة تدعم الفنزويليين وتأمل في ‘علاقات بناءة’ مع الحكومة الجديدة بعد وفاة الرئيس هوغو تشافيز الذي اعتبرت دول عدة في المنطقة انها ‘خسارة لا تعوض’. وقال اوباما ‘في هذه اللحظة الصعبة من وفاة الرئيس هوغو تشافيز، تجدد الولايات المتحدة دعمها للفنزويليين ولمصلحتها في تطوير علاقات بناءة مع الحكومة الفنزويلية’. واضاف ‘في اللحظة التي تبدا بها فنزويلا فصلا جديدا من تاريخها، تواصل الولايات المتحدة دعمها السياسات التي تدعم مبادىء الديموقراطية ودولة القانون واحترام حقوق الانسان’. وفي برازيليا، عبرت الرئيسة البرازيلية يدلما روسيف عن حزنها لوفاة تشافيز، مؤكدة انها ‘خسارة تعوض لرجل عظيم في امريكا الجنوبية’. وقالت روسيف في اجتماع ‘لم نكن دائما على اتفاق كامل مع الرئي تشافيز لكن فقدانه خسارة لا تعوض، مؤكدة انه ‘كان صديقا للبرازيل والشعب البرازيلي’. واشادت بالرئيس الذي كان ‘ملتزما تنمية بلاده ودول القارة’ معتبرة ان ‘غيابه سيترك فراغا كبيرا في التاريخ ونضال امريكا اللاتينية’. وقبيل هذه التصريحات اعلنت روسيف على حسابها على تويتر الغاء زيارة الى الارجنتين بعد وفاة تشافيز. من جهتها، اعربت حكومة الرئيس الاكوادوري الاشتراكي رافاييل كوريا الذي كان حليفا مقربا من الرئيس الفنزويلي الراحل عن ‘حزنها العميق’، مؤكدة انه كان ‘زعيم حركة تاريخية’ وكان ‘ثوريا يستحق الذكر’. واضاف البيان ‘امام هذه الخسارة التي لا تعوض التي لفت الشعب الفنزويلي وكل المنطقة بالحداد’، تؤكد الاكوادور على ‘الصداقة الخاصة التي تجمعها بفنزويلا’، مشددا على ان العمل الذي قام به تشافيز سيتيح مواصلة ‘تعزيز الصلات بين البلدين والتكامل في امريكا اللاتيني’. واوضح البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية الاكوادورية ان ‘الاكوادور تؤكد ان هذه الخسارة خسارتها وتتمنى للشعب الفنزويلي الصديق النجاح في المستقبل مع قناعتها بانه سيحافظ على تاريخه وثورته وتطوره والاخوة والتضامن الذي ميزت عمله’. وعبرت كولومبيا عن ‘حزنها العميق’ لوفاة الرئيس الفنزويلي مذكرة بانه قدم دعما كبيرا لعملية السلام مع متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية. وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا انجيلا هولغين ‘نشعر بحزن عميق. عملنا بشكل جيد مع الرئيس تشافيز واعتقد ان العلاقة كانت جيدة جدا في السنتين الاخيرتين وحققنا تقدما كبيرا’. وتشافيز الذي كان احد اهم قادة اليسار في امريكا اللاتينية من مهندسي التقارب بين حركة التمرد الماركسية وحكومة بوغوتا الذي سمح ببدء مفاوضات سلام بين الجانبين. وقالت هولغين ان تشافيز ‘شكل دعما مهما لعملية السلام’. وفي ليما، عبر رئيس البيرو اويانتا اومالا عن ‘المه العميق لشعب فنزويلا وعائلة تشافيز’. كما عبر عن الامل ‘في هذه اللحظات الصعبة التي يمر بها اقرباء الرئيس والفنزويليون بشكل عام، في الوحدة والتأمل وان تجري الامور بشمل ديموقراطي وسلمي’. وعبر عن تضامنه ‘البوليفاري والامريكي الجنوبي والامريكي اللاتيني’ مع فنزويلا. وفي بور او برانس، صرح وزير الخارجية الهايتي بيار ريشار كازيمير ان وفاة تشافيز ‘خسارة كبيرة’ لكل المنطقة ولهايتي خصوصا. وقال الوزير الهايتي لوكالة فرانس برس ‘انها خسارة كبيرة لفنزويلا وللمنطقة ولهايتي بسبب نوعية العلاقات بين البلدين’. من جهته كتب الرئيس الهايتي ميشال مارتيللي على صفحته على فيسبوك ‘انقل باسم شعبي تعازي الحارة لكل الشعب الفنزويلي’. وكانت هايتي تستفيد من برنامج بيتروكاريبي الذي يسمح لها بشراء النفط بسعر تفضيلي من فنزويلا. كما كانت تتلقى مساعدات من كراكاس التي كانت تمول مشاريع اجتماعية كبير في هايتي منذ وصول الرئيس مارتيلي الى السلطة. وفي اوتاوا، قال رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر ان وفاة تشافيز تفتح الطريق لمرحلة انتقالية يفترض ان تؤمن للفنزويليين ‘مستقبلا افضل’. وقال هاربر في بيان ‘اود ان اعبر عن تعازي للشعب الفنزويلي بوفاة الرئيس تشافيز’، مؤكدا ان كندا ‘تنوي العمل مع الشخص الذي سيخلفه وقادة آخرين في المنطقة لجعل (امريكا الجنوبية) اكثر رخاء وامانا وديموقراطية’. وتابع ‘في هذه المرحلة الانتقالية آمل ان يكون شعب فنزويلا قادرا على بناء مستقبل افضل وواعد اكثر وفق مبادىء الحرية والديموقراطية وسيدة القانون واحترام حقوق الافراد’. ‘هيومن رايتس ووتش’ تثير تساؤلات حول ‘الإرث السلطوي’ لتشافيز وأثارت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية تساؤلات حول ‘الإرث السلطوي’ للرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز بعد رحيله أمس الثلاثاء. ونددت المنظمة في تقرير مطول يسرد سجله بـ ‘مركزية السلطة بشكل دراماتيكي والتجاهل المفتوح لضمانات حقوق الإنسان الأساسية’ خلال فترة حكمه منذ عام 1999 . وقالت المنظمة إنه ‘مع ولايته الثانية في الحكم،منحت مركزية السلطة وتقويض حماية حقوق الإنسان،الحكومة حرية في قمع ومراقبة وملاحقة الفنزويليين الذين ينتقدون الرئيس أو يحبطون جدول أعماله السياسي’. كما نددت المنظمة بـ ‘اعتداء’ تشافيز على الاستقلال القضائي وحرية الصحافة ورفضه للتدقيق في وضع حقوق الإنسان وكذلك علاقاته مع ‘حكومات متعسفة’ في إيران وسورية والنظام الليبي السابق. صبَّاحي ينعي شافيز واصفاً رحيلة بـ’الخسارة الحقيقية’ونعى السياسي المصري حمدين صباحي، فجر امس الاربعاء، الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي توفي الليلة الماضية، واصفاً رحيله بـ ‘بالخسارة الحقيقية’.وقال زعيم التيار الشعبي المصري حمدين صباحي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن ‘رحيل هوغو شافيز خسارة حقيقية لمناضل ثوري آمن بشعبه وانحاز للعدالة الإجتماعية واختار المقاومة طريقاً له ودافع عن عروبة فلسطين وحقها في التحرر’.سورية تحيي تشافيز الداعم لها في وجه ‘المؤامرة’وحيت سورية امس الاربعاء الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي توفي امس بعد صراع مع المرض، مشيرة الى انه وقف الى جانبها في وجه ‘المؤامرة’ التي تتعرض لها، في اشارة الى الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد.وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ‘وقف تشافيز خلال حكمه الى جانب الحقوق العربية المشروعة، ومنها موقفه المشرف من المؤامرة على سورية اذا اعلن مرارا تضامنه مع سورية قيادة وشعبا في وجه الهجمة الامبريالية الشرسة التي تتعرض لها معربا عن ادانته الضغوطات الامريكية ضدها’. ويعتبر النظام السوري ان ما يجري في البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011 ‘مؤامرة’ مدعومة من دول اقليمية وغربية، وذلك في اشارة الى الاحتجاجات المطالبة بسقوط الاسد والتي تحولت نزاعا داميا اودى بنحو 70 الف شخص، بحسب ارقام الامم المتحدة. واشارت الوكالة السورية الى ان العلاقات مع فنزويلا ‘شهدت في عهده تطورا ملحوظا في جميع المجالات بما يلبي مصالح شعبي البلدين على قاعدة الوضوح السياسي والتعاون البناء’. وزودت فنزويلا سورية بالمشتقات النفطية رغم الحظر المفروض عليها جراء النزاع. وزير الخارجية البريطاني: شافيز ترك إرثا خالدا ونعى وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج وفاة الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، معربا عن مواساته لأسرة الرئيس الراحل والمواطنين في فنزويلا. وقال هيج امس الاربعاء: ‘ترك (شافيز) إرثا خالدا في بلده وخارجها خلال رئاسته لفنزويلا على مدار 14 عاما’. وذكر هيج أنه تأثر جدا عندما علم بوفاة شافيز. ومن جانبه، قال الرئيس الأيرلندي مايكل هيجينز إن مشاعره الآن مع المواطنين في فنزويلا، مضيفا أن شافيز حقق أشياء كثيرة جدا لبلاده خلال فترة رئاسته، خاصة في مجال التنمية ومكافحة الفقر. qar