اسرائيل تنفي رسميا السماح بمد الاجهزة الامنية الفلسطينية بـ 700 بندقية كبادرة حسن نية عشية زيارة اوباما

حجم الخط
0

وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ نفت الحكومة الاسرائيلية الاربعاء بشكل رسمي صحة وجود قرار لديها يسمح بمد الاجهزة الامنية الفلسطينية بـ 700 بندقية، مشددة على انه لا يوجد مثل تلك القرارات، وان اي شيء يمكن ان تحصل عليه السلطة الفلسطينية لن يكون الا من خلال المفاوضات.وكذب الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية عوفير جندلمان صحة ما نشرته صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ الاسرائيلية عن قرار اسرائيل امداد اجهزة الأمن الفلسطينية بنحو 700 بندقية قبل زيارة اوباما المرتقبة ضمن ما يسمى ببوادر حسن النية تجاه الفلسطينيين، مشددا في تصريحات لاذاعة ‘رايه اف ام’ المحلية على ان هذا الخبر كاذب وعار عن الصحة.ونقلت الصحيفة عن مصادر ذكرت انها في ديوان نتنياهو قالت بان اتصالات بهذا الصدد تجري في هذه الايام بين اسرائيل ووزارة الخارجية الاميركية وان الهدف من هذه الخطوة هو تقوية اجهزة الأمن الفلسطينية وتحسين ادائها في نشاطها ضد المخلين بـ’االنظام العام’ و’عناصر ارهابية’. وافادت الصحيفة في عددها امس الاربعاء، ان نقل الاسلحة يأتي في اطار سلسلة من الاجراءات لبناء الثقة التي جرت دراستها في لقاءات عقدت في واشنطن قبل اسبوع بين مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين ووزير الخارجية الامريكي جون كيري.وفيما نفت الحكومة الاسرائيلية السماح بنقل 700 بندقية للاجهزة الامنية الفلسطينية أكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن على الحكومة الإسرائيلية تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها من الاتفاقات الموقعة، مشدداً بأن وقف الاستيطان والإفراج عن المعتقلين، وفتح المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية، وإعادة الانتشار من مناطق (ج) وتحويلها إلى مناطق (أ) وإلغاء الإدارة المدنية واحترام الالتزامات الأمنية والاقتصادية، ليست بوادر حسن نية، أو إجراءات بناء ثقة، كما تحاول الحكومة الإسرائيلية وصفها، وإنما التزامات ترتبت على الحكومة الإسرائيلية من الاتفاقات الموقعة ولم تنفذها الحكومة الإسرائيلية.وجاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع المبعوث الاوروبي لعملية السلام أندرياس رينيكيه، والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديساجنيوس، والقنصل الإسباني العام الفونسو بورتبلاس، والقنصل الإيطالي العام ديفيد لاسيسليا، وممثلة ألمانيا لدى السلطة الفلسطينية بربارة ولف، كل على حدة.وأضاف عريقات آن الآوان للحكومة الإسرائيلية تنفيذ التزاماتها وخاصة الإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلوا قبل نهاية عام 1994، وألف معتقل آخر حسب تفاهم الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، وكذلك وقف الاستيطان وبما يشمل القدس الشرقية، وفتح المؤسسات المغلقة في القدس الشرقية إضافة إلى باقي الالتزامات والتي لم تنفذها إسرائيل.وطالب عريقات المجتمع الدولي الحديث عن تنفيذ الالتزامات وليس حسن النوايا والشروط. وجاء الرفض الفلسطيني لبوادر حسن النية الاسرائيلية والتشديد على انها التزامات على تل ابيب قلل ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من فرص استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، وذلك مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة في 20 و21 من الشهر الجاري، والتي ينتظر أن تبحث ضمن ملفاتها الرئيسية استمرار توقف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ تشرين الاول (أكتوبر) من عام 2010 .وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إنه لم يتم الاتفاق مع الإدارة الأمريكية على أي أفكار أو مقترحات ملموسة ومحددة بشأن كيفية انطلاق العملية السياسية.وأضاف عبد ربه: ‘هناك حديث ورغبة لدى الجانب الأمريكي لإطلاق عملية سلام وأن تكون محاولة جادة هذه المرة للتقدم في مسار التسوية السياسية، لكن لا يوجد اتفاق ولا تفاهم ولا اقتراحات حول خطوات ملموسة ومحددة’.وشدد عبد ربه على أن الموقف الفلسطيني من جهود استئناف المفاوضات ‘واضح وضوح الشمس خاصة فيما يتصل بوقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى وعدد من الأمور التي يعاني منها الشعب الفلسطيني كالانتهاكات اليومية وتشجيع المستوطنين للقيام بدور عصابات مسلحة في الأراضي الفلسطينية’. وبشأن الحديث عن نية الحكومة الإسرائيلية تقديم خطوات كبوادر حسن نوايا تجاه السلطة، قال عبد ربه إن هذا الأمر ‘مستبعد ولم تقدم تل أبيب أي مؤشرات جدية للإقدام على ذلك’، مضيفا ‘لا أعتقد أن لدى حكومة إسرائيل حزمة هدايا يمكن أن تقدمها لأحد’. qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية