سورية تتحدث عن اكتشاف معدات تجسس إسرائيلية قبالة الساحل

حجم الخط
0

إسرائيل تخشى سيطرة القاعدة على الحدود مع الجولان’الائتلاف’ يجتمع في تركيا لاختيار رئيس حكومة مؤقتةبيروت ـ دمشق ـ وكالات: قال ناشط سوري على صلة بمقاتلي المعارضة الخميس إن المقاتلين الذين يحتجزون 21 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قرب هضبة الجولان في جنوب سورية يقولون إن قوات الحكومة السورية يجب أن تنسحب من المنطقة قبل الإفراج عن الأفراد المحتجزين،’فيما اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان المنظمة الدولية لا تزال تفاوض لاطلاق سراحهم.

وفي إطار المخاوف الإسرائيلية الرسمية من تحول هضبة الجولان العربية السورية المحتلة إلى سيناء رقم 2، تحدثت صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ الاسرائيلية، عن مخاوف اسرائيل من قيام ناشطين من القاعدة ‘بالوصول الى الحدود الاسرائيلية والسيطرة على المنطقة العازلة في حال مغادرة قوات الامم المتحدة’، مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي يقوم حاليا ‘بتقوية انظمة دفاعه’ لمواجهة سيناريو مماثل.

وتتخوف اسرائيل من ان يؤدي احتجاز 21 عنصرا من قوة حفظ السلام في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان المحتل الى رحيل قوات الامم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ‘هذا الخطف من المرجح ان يقنع الدول التي لديها قوات هناك بإعادتها، والذي من شأنه ان يخلق فراغا خطيرا في المنطقة العازلة التي توجد فيها بالجولان’. جاء ذلك في الوقت الذي كشف فيه أعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض الخميس إن الائتلاف سيجتمع في اسطنبول يوم الثلاثاء لانتخاب رئيس حكومة مؤقتة.

وقال اعضاء بالائتلاف لرويترز في عمان إنه تم اتخاذ القرار بعد أن سحب رياض حجاب رئيس الوزراء السابق ترشحه. وحجاب هو أرفع مسؤول مدني ينشق عن النظام السوري منذ اندلاع الانتفاضة.

وقال عضو بالائتلاف الوطني السوري ‘سنجتمع في اسطنبول في الثاني عشر والثالث عشر من هذا الشهر. توسع المجال للمرشحين منذ أن انسحب حجاب’. وأضاف أن سحب ترشيح حجاب كان من الأسباب التي أدت إلى تأجيل اجتماع التحالف الذي كان من المقرر أن يعقد يوم السبت.

وقالت المصادر إن المجلس الوطني السوري – وهو كتلة كبيرة داخل الائتلاف الذي يضم 71 عضوا ويخضع بدرجة كبيرة لنفوذ جماعة الإخوان المسلمين – اختار ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة.

والمرشحون الثلاثة هم سالم المسلط وهو زعيم قبلي من شمال شرق سورية عمل في مراكز أبحاث في الخليج وأسامة القاضي وهو أستاذ اقتصاد تعلم في الولايات المتحدة ويرأس قوة مهام شكلتها المعارضة لوضع خطط للانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد الأسد والناشط المعارض المخضرم برهان غليون وهو أستاذ يحظى باحترام من مدينة حمص ورئيس سابق للمجلس الوطني السوري.

ومن جهته دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد معاذ الخطيب الخميس المجتمع الدولي الى القيام ب’تحرك فعال’ في سورية ‘قبل فوات الاوان’. الى ذلك نقل رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن متحدث باسم لواء (شهداء اليرموك) قوله إن أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية الجملة على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وتابع عبد الرحمن بعد أن تكلم مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة صباح الخميس ‘قال إنهم لن يتعرضوا للأذى. لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة.’وأعلنت سورية الخميس أنها كشفت كاميرا تجسس إسرائيلية تراقب ‘موقعا حساسا’ على ساحلها على البحر المتوسط قائلة إن هذا الاكتشاف يبرز دور إسرائيل في حركة الانتفاضة والمعارضة المناوئة للأسد. ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على التقرير السوري. وعرض التلفزيون السوري صورا لما قال إنها كاميرا وست بطاريات كبيرة ومعدات إرسال بالإضافة إلى صخور زائفة استخدمت لإخفاء المعدات.

ونقل التلفزيون عن مصدر مسؤول قوله إن المعدات اكتشفت في الأيام القليلة الماضية في موقع على الساحل لم يحدده وإنها تسلط الضوء على الدور الذي لعبته إسرائيل في الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية