كان أولى بمدير مكتب جريدة ‘القدس العربي’ في عمان الأستاذ بسام البدارين التحري جيدا قبل أن يهاجم ماجدة الرومي على خلفية تصريح محرّف بخصوص الأزمة في سورية، خاصة و أن البرنامج المعني بالموضوع هو كلام الناس المتوفر على النت. من الخطأ على أي صحافي حريص البناء على تصريحات منشورة على النت دون الرجوع إلى المصدر الأم للتأكد؟! ماجدة الرومي أعلنت عن تأييدها رغبة الشعوب في تقرير مصيرها، مع الحذر ممن يحاولون الصيد في المياه العكرة، وتناولت الشق الإنساني المرتبط بالنازحين من الأشقاء السوريين الذين كانوا دائما يفتحون بيوتهم للبنانيين. يرجى منكم التأكد قبل كيل الإتهامات! وحتى لو افترضنا جدلاً أنها قالت ما نسب إليها ألا تستحق أن نحترم رأيها؟ أولستم دعاة حرية و ديموقراطية أم أن ما كنتم تعيبونه على النظام السوري من قمع للحريات تبيحونه لأنفسكم؟ خاصة وأن إتهامات كهذه ممكن أن تكون لها ارتدادات خطيرة في حفلة الجنون الحالية وما نشهده من تصفيات جسدية. د. تمارا الزين[email protected]