عشرات الالاف من العراقيين يواصلون التظاهر ومقتل تسعة بهجوم على نقطة لقوات الصحوة

حجم الخط
0

استقالة وزير الزراعة العراقي احتجاجا على مقتل محتج بغداد وكالات: خرج عشرات الالاف من العراقيين السنة الجمعة في مظاهرات حاشدة أطلق عليها’جمعة الفرصة الاخيرة’، في اطار المظاهرات التي تستمر للشهر الثالث على التوالي للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وانهاء سياسة التهميش والاقصاء. وتقدم المتظاهرون مئات من رجال الدين وزعماء العشائر بعد أداء صلاة ظهر الجمعة في محافظات الأنبار وسامراء وكركوك وبعقوبة والموصل وسط اجراءات أمن مشددة وانتشار كثيف لقوات الجيش والشرطة. وطالب خطباء الجمعة المتظاهرين بالثبات وعدم الانسحاب من ساحات الاعتصام. وحمل المتظاهرون علم العراق وهم يرددون شعارات تطالب الحكومة بتنفيذ مطالبهم واطلاق سراح رجال الدين الذي اعتقلتهم الحكومة على خلفية مشاركتهم في المظاهرات. وقال الشيخ عمر الفاروق من هيئة كبار العلماء إن’ هذه الجمعة ستكون الفرصة الاخيرة للمالكي لتنفيذ مطالب المتظاهرين ، سيتخذ المتظاهرون خطوات أخرى كالعصيان المدني او اجراءات أخرى في حال عدم تلبية مطالب المتظاهرين’. من جهته قدم وزير الزراعة العراقي استقالته اليوم الجمعة ردا على مقتل محتج في مدينة الموصل شمال العراق حيث قالت الشرطة انها اطلقت أعيرة في الهواء لتفريق جماعة من النشطاء السنة الذين كانوا يرشقون بالحجارة.وعز الدين الدولة هو ثاني وزير عراقي يعلن استقالته بسبب التعامل مع احتجاجات السنة التي تخرج يوميا ضد الحكومة التي يقودها الشيعة منذ ديسمبر كانون الاول.وقال وزير المالية امام حشد من المحتجين السنة في وقت سابق من هذا الشهر انه سيستقيل. وفي غضون ذلك قالت الشرطة ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا في اشتباكات اليوم الجمعة عندما قاد متشددون مسلحون سيارتين باتجاه نقطة تفتيش شمالي بغداد وفتحوا النار على أفراد ميليشيا موالية للحكومة العراقية تحرس الموقع.وقتل خمسة من قوات الصحوة واربعة متشددين بينهم مفجر انتحاري انفجر حزامه الناسف اثناء القتال الذي استمر نحو 20 دقيقة عند نقطة التفتيش في سامراء الواقعة على بعد 100 كيلومتر شمالي العاصمة.ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور لكن دولة العراق الاسلامية -جناح تنظيم القاعدة في العراق- يستهدف دائما قوات الصحوة انتقاما لتعاونها مع الحكومة العراقية.وفي الشهر الماضي قتل مسلحون يركبون دراجات نارية ويرتدون ملابس الجيش العراقي سبعة من قوات الصحوة بالقرب من بلدة طوز خورماتو على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد.جاء ذلك في اعقاب هجوم وقع بداية فبراير شباط عندما تسلل مهاجم انتحاري يرتدي ملابس مدنية الى اجتماع لقادة الصحوة وفجر شحنة ناسفة يحملها اثناء تلقيهم رواتبهم في التاجي مما أدى الى مقتل 22 شخصا على الاقل.ورغم تراجع العنف بعد بلوغه ذروة الاقتتال الطائفي الذي اودى بحياة عشرات الالاف في 2006-2007 فان المسلحين لا يزالوا نشطين ويشنون هجمات يومية بهدف زعزعة الحكومة. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية