علقمة الطلاق!

حجم الخط
0

لا يحيط بالمحيط ما يسر القلب او ما يبشر بالتفاؤل او الانفراج، فكل المعطيات تشير الى اننا سنعاني الأمرين وان العلقم في حناجرنا معلق الى ما لا نهاية.الشارع العربي وهو يمضغ العلقم منقسم الى قسم يؤيد الطلاق وقسم يفضل الانفصال فقط وقسم يرغب في الاستمرار على اساس ان عصفور في اليد افضل من عشرة على الشجرة، على اعتبار ان نسبة الطلاق في العالم العربي في ارتفاع مفاجئ. من يؤيد الطلاق هو من ياس من الحياه بعد ان استخدم كافة الوسائل هجومية كانت او دفاعية ولم يبقى لديه دافع للاستمرارية.. والأسباب كثيره للجوء الى ابغض الحلال اهمها التسلطية والتمركزية واحيانا انعدام الثقة!! وعليه فالاطراف المعنيه سوف تنتقم من بعضها البعض بغض النظر عن وجود ضحايا ويبدأ كل طرف بتجربته الخاصة التي غالبا ما تنتهي بـ’ما بتعرف خيري الا لتجرب غيري’ وحينها لا ينفع الندم. اما من يفضل الانفصال الجزئي فهو ذلك الذي يريد اعطاء الطرف الاخر فرصة اخرى ولعلها الاخيرة لتكون هدوء ما قبل العاصفة. والعاصفة احيانا تكون هوائية سرعتها تفوق كل التوقعات واحيانا تكون عاصفة رملية تغبر الأجواء فقط واحيانا اخرى تكون عاصفة ثلجية تقطع كل الطرق المؤدية الى بوادر الصلح او الاصلاح!!اما الذين يسيرون في الحياة وهم على مضض منها، فهؤلاء لا نرى منهم حول ولا قوة، فالأمور بالنسبة اليهم محسومة قبل ان ان تكون محسوبة!! والقسمة والنصيب هما الامر الواقع في استمراريتهم، وهم يهمسون في اعماقهم ‘ ضل راجل ولا ضل حيطه’. فالشارع العربي متشكك في ان العلقم هو نبات بري يمكن اجراء التجارب عليه والاستفادة منه ام هو نبات يزرع ويسقى ويؤكل بمحض الإرادة!! بذلك فان العلقم والطلاق مرا المذاق. لينا سكجهاqmn

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية