‘العشّاق’ لرشاد ابوشاور في طبعة سابعة

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’: صدرت رواية (العشّاق) للروائي والقاص والكاتب الصحافي الفلسطيني رشاد ابوشاور في حيفا، عن منشورات مكتبة (كل شيء)، في طبعة سابعة..هي الطبعة الأولى في فلسطين.كانت هذه الرواية قد صدرت في طبعتها الأولى عام 1977، ولاقت منذ صدورها اهتماما كبيرأ، فقد كتب عنها كبار النقاد والكتّاب والشعراء العرب: الدكتور علي الراعي، الدكتور حسام الخطيب، الشاعر ممدوح عدوان، الشاعر أحمد دحبور، والناقد وليد أبوبكر…اختارتها لجنة شكلها اتحاد الكتاب العرب واحدة من أهم مائة رواية عربي في القرن العشرين.على الغلاف الخلفي في طبعة حيفا، كتب الشاعر والقاص أحمد حسين: رشاد أبو شاور عينة فلسطينية نادرة. فهو كما أيقنت بعد اقترابي منه كاتبا وصديقا، يشبه فلسطين الجسد وفلسطين الناس إلى درجة التباسه على سياح الذاكرة القلمية المترنحة، من الذين كانوا مرّة مثلنا فلسطينيين. واسمحوا لي أن أقول، أن أعقد الأمور هي بالصدق أبسطها وأجملها وأعمقها. ورشاد لم يأكل سوى الخبز الفلسطيني، ولم يشرب سوى الماء الفلسطيني، ولم يقايض مواقع الذاكرة والأصالة والالتزام بأشواق الأنا.المنفى يخلق الأنا المتهتكة التي تعبده، ولا يخلق الذات المتحدية التي تلغيه. ورشاد أبو شاور الشخص والمبدع، يمثل شموخ الالتزام الفلسطيني، الذي لا يستبدل الذات بالأنا، ولا يغازل المنافي. زرع إبداعه في تربة الوطن فظل معافى وشجاعا وملتزما. أمّا رشاد أبو شاور فكتب: أود أن أعبّر عن سعادتي الغامرة بصدور روايتي (العشّاق) في طبعتها الأولى، في وطنهم ووطني.روايتي هذه صدرت في ست طبعات من قبل، واختيرت واحدة من أهم مائة رواية عربية في القرن العشرين.وبقدر ما أسعدني ذلك، فإنني أكثر سعادة بصدورها في حيفا عن منشورات مكتبة (كل شيء) لصاحبها الصديق صالح عباسي.أتعشم أن يجد (العشّاق) ترحيبا بهم من أهلهم ، وان تنشأ معهم ألفة، وأن تكون هذه بداية علاقة مع أهلنا في (البلاد)، بحيث يتعرفون على مزيد من العشّاق الذين قدمتهم في أعمالي الروائية، والقصصية.qad

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية