قتيل في اشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان

حجم الخط
0

سعد الياس بيروت ـ ‘القدس العربي’: تقدمت أنباء الاشتباكات الواردة من مخيم عين الحلوة على سواها من اخبار في لبنان بعد تجدد الاشتباكات بين مناصرين لحركة ‘فتح’ وجماعة ‘بلال بدر’ موقعة المزيد من الجرحى اثر سقوط قتيل واصابة 6 اشخاص ليل الاثنين الثلاثاء.وكان الهدوء الحذر خيّم على مخيم عين الحلوة، بعد الاشتباكات التي دارت بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و’جماعة بلال بدر’ في الشارع الفوقاني في المخيم، حيث استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، وتوقفت الدراسة في مدارس المخيم التابعة للاونروا.واسفرت الاشتباكات عن سقوط عدد من الجرحى، عرف منهم: بسام مصطفى، ابراهيم كنعان، علي عكر، زياد موسى، غسان ابو سالم وزياد كعوش وهم من الجبهة الشعبية. كما جرح كل من فادي الخطيب وعلي كويدر من حركة فتح.كما نتج عن الاشتباكات احراق جزء من منزل عبد الغاندي بالقرب من مسجد الفاروق.وقد انطلقت مسيرة حاشدة لاهالي مخيم عين الحلوة في الشارع الرئيسي من المخيم عند الساعة الثانية عشرة والثلث من بعد ظهر الاثنين، طالبت بـ’وقف القتال فوراً ما بين الاخوة الفلسطينيين’، في وقت كانت لجنة المتابعة الفلسطينية تجوب شوارع عين الحلوة وتدعو الى سحب المسلحين، وذلك بالتزامن مع سماع اطلاق نار متقطع في داخل المخيم.’واعلن قائد كتائب شهداء الأقصى اللواء منير المقدح ‘انتهاء القتال في عين الحلوة’، وقال ‘ان البحث الان هو في ملابسات الحادث’، موضحاً ان ‘لجنة المتابعة منعقدة بشكل دائم’. وشدد على ان ‘الوضع في عين الحلوة لن يتفاقم، ومن غير المسموح ان يؤخذ المخيم الى الهاوية من قبل اي طرف كان’. واشار الى انه ‘يتم العمل لمنع اخذ المخيم لما يخطط له كما خطط لمخيمات سورية’، واكد انه ‘لا وجود لجبهة النصرة السورية في مخيم عين الحلوة، ونحن متفقون كقوى فلسطينية على الحفاظ على أمن المخيّم والجوار’.وذكرت مصادر فلسطينية ‘أن الوضع في المخيم متوتر نتيجة الاشتباكات التي شهدها المخيم في الساعات القليلة الماضية والتي بدأت بين آل السعدي المحسوبين على ‘فتح’ وبين جماعة بلال بدر على خلفية انتقام آل السعدي لمقتل شقيقهم منذ شهرين على ايدي الجماعات الاسلامية المتشددة التي يقودها بدر’. واشارت الى ان ‘جماعات بلال بدر فتحت النار على مواقع فتح في المخيم ما ادى ليلاً الى سقوط قتيل و6 جرحى ليرتفع العدد الاثنين بعد تجدد الاشتباكات والتي تدخلت فيها فتح لحسم الامر ومنع ادخال المخيم في اتون النيران الاتية من سورية’. وقالت المصادر ‘نعمل على كيفية تحصين امن المخيمات الفلسطينية، لا سيما مخيم عين الحلوة، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمنه، والمخيم كان ينعم باستقرار امني ملحوظ الا ان الجماعات الاسلامية المتشددة لا تريد الهدوء لهذا المخيم وتنوي زجّه في الاقتتال الداخلي’، معتبرة ان ‘التوافق السياسي بين جميع الأفرقاء كفيل بإفشال كل المؤامرات التي تحاك ضد المخيمات لا سيما عين الحلوة الذي يؤوي 1500 عائلة نازحة من مخيم اليرموك السوري’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية