في قطاع غزة الساحلي .. المواصلات تدرس تدشين خط نقل بحري لتخفيف الازدحامات المرورية

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: تقوم وزارة المواصلات في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس بدراسة إنشاء خط نقل بحري للمواطنين، بهدف التخفيف من حدة الازدحامات المرورية التي تشهدها شوارع القطاع.الكشف عن المخطط أعلنه المهندس أسامة العيسوي وزير المواصلات بغزة، خلال لقائه بوفد من جمعية الصيد البحري، إذ أبلغهم خلال اللقاء أن وزارته لديها أفكار لتخفيف الازدحامات المرورية بتفعيل نقل المواطنين عبر البحر من خلال استخدام وسائل النقل الآمنة.وهناك مرسى لسفن الصيد في مدينة غزة، يمكن استخدامه كمحطة لتوقف السفن، وسبق وأن استخدمت حركة فتح السفن في نقل أنصارها من مناطق جنوب القطاع لحضور حفل انطلاقتها الأخير في بداية شهر يناير الماضي بسبب قلة الحافلات. وسمح للصيادين في القطاع ضمن اتفاق التهدئة الأخير الذي رعته مصر بين الفصائل المسلحة في غزة وإسرائيل، بالدخول مسافة 6 أميال بحرية في عمق البحر بدلا من ثلاثة أميال. وقطاع غزة الساحلي ضيق المساحة من المناطق الأكثر ازدحاما بالعالم، إذ بات عدد سكانه أكثر من 1.7 مليون نسمة، وفي ساعات الظهيرة وفي الأعياد تشهد شوارعه ازدحاما مروريا كبيرا، في ظل العدد الكبير للعربات التي يمتلكها السكان.ولا يوجد في القطاع سوى طريق واحد رئيس يربط جنوب القطاع بشماله هو طريق صلاح الدين، إلى جانب الطريق الساحلي ذي المساحة الضيقة، وينتظر أن تقوم قطر بتنفيذ مشاريعها لإعادة إعمار غزة ومن بينها ترميم هذين الشارعين، حيث يشتكي السائقين من كثرة الحفر فيها.ويمكن من خلال تدشين خط للنقل البحري أن يساهم في تخفيف الإزدحامات المرورية.وخلال اللقاء طالب الكباريتي مناقشة العلاقة بين جمعيته والوزارة بضرورة تدريب ملاك القوارب السياحية والخاصة بما يتناسب مع قوانين الملاحة الدولية وشروط السلامة الآمنة.كما وحث الرجل على ضرورة تخصيص مكان للتدريب داخل حوض الميناء، إضافة إلى تخصيص مكان لانطلاق القوارب السياحية في الميناء خلال فترة الصيف مع التدقيق على أصحاب تلك القوارب بأخذ وسائل الأمان اللازمة.وتشهد أشهر الصيف تسيير رحلات بحرية للمصطافين من سكان غزة بمراكب صغيرة بالأصل مخصصة للصيد، وهذه الرحلات تستمر لنحو نصف الساعة في البحر قبل أن تعود تلك القوارب إلى الشاطئ لنقل مصطافين آخرين.وفي هذه الأوقات ينفذ مشروع خاص بتأهيل ميناء الصيادين، من خلال إنارة وتعبيد طريقه الرئيس.يشار إلى أن ميناء الصيادين وهو مرسي صغير يمكن فيه الرسو فقط لسفن الصيد الصغيرة، استقبل مع سنوات الحصار الأولى قوارب صغيرة تحمل متضامنين أجانب قدموا من عدة بلدان وانطلقوا من جزيرة قبرص، غير أن إسرائيل منعت تلك القوارب بالقوة من الوصول للقطاع، وهاجمت قافلة ‘أسطول الحرية’ لمنعها من الاقتراب من سواحل القطاع في نهاية مايو 2010، ما أدى وقتها إلى مقتل تسعة متضامين أتراك.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية