تجار الملابس الألمان يواجهون منافسة شديدة من التسوق عبر الانترنت

حجم الخط
0

كولونيا – د ب أ: وضع صاحب متجر الأزياء سجادة حمراء أمام متجره. كما وضع دمى عرض (تماثيل) جذابات مع تركيبات جميلة من الألوان في نافذة العرض، إلا أن كل هذا لا يساعده عندما يبقى الزبائن في منازلهم ويحجمون عن الشراء.وقال ستيفن يوست رئيس رابطة صناعة المنسوجات الألمانية (بي تي اي) ‘قطاع الملابس على وجه الخصوص هو الذي يعتمد على اللحظات المغرية’. وقد تسبب الاتجاه إلى شبكة الإنترنت، وخاصة الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وحجز السفر عبر الإنترنت والتسوق عبر الإنترنت والتعارف عن طريق الإنترنت في الشبكات الاجتماعية، عن تراجع خروج الناس إلى مراكز التسوق.وفي العام الماضي أفادت شبكتان كبيرتان لتجارة الملابس باستقبالهما لعدد قليل من العملاء. وأظهرت دراسة لرابطة صناعة المنسوجات الألمانية أن أصحاب المتاجر يقولون إن انخفاض أعداد العملاء هو أكبر مشكلة في هذا العام.من جانبه قال هينينغ كريكه، رئيس شركة دوغلاس للأزياء والإكسسوارات، إن هناك الآن تراجعا أيضا في عمليات الشراء العفوية. وبدلا من التجول في المتجر والانجذاب إلى البضائع المعروضة، أصبح المستهلكون يفضلون الحصول على المعلومات أولا على شبكة الإنترنت.إلا أن رابطة ‘بي تي اي’ تقدر أن الإيرادات عبر الإنترنت في مجال الملابس والمنسوجات المنزلية تبلغ حاليا 6.6 مليار يورو (8.6 مليار دولار).وقال يوست ‘تجار الملابس الذين لديهم متاجر ثابتة يفقدون هذه المبيعات التي تتم عبر الإنترنت، ولكن أكبر المكاسب التي حققها قطاع التسوق عبر الإنترنت تكون على حساب التجار الذين يعملون باستخدام البريد التقليدي’.ويعد تراجع هذه الشركات التي تعمل بالبريد التقليدي مثل ‘كفيله’ و’نيكرمان’ مؤشرا واضحا. ويشكل الشراء عبر الإنترنت حاليا ما يتراوح بين 11 و 12′ من عائدات النسيج بأكملها في ألمانيا.وقال كريكه رئيس شركة دوغلاس إن القطاع الآن في ‘مرحلة اضطرابات مأساوية’ حيث يتم حاليا إنفاق يورو واحد من كل 10 يورو على شبكة الإنترنت، وهي أموال يفقدها أصحاب المتاجر الثابتة. وأضاف أنه من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2020 .qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية