وليد عوض رام الله ـ ‘القدس العربي’: استشهد ظهر الجمعة الشاب مؤيد نزيه غزاونة (35 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل ثلاثة أسابيع، عقب استهدافه وهو بداخل سيارته بقنبلة غاز أطلقت عليه مباشرة خلال مواجهات كانت مندلعة حينها عند مدخل بلدة الرام، الواقعة شمالي القدس.وكان غزاونة يسير في بلدة الرام، بسيارته العمومي، حيث يعمل سائقاً حين أطلق جنود الاحتلال قنبلة غاز داخل سيارته فتوقف قلبه عن العمل لحظتها، قبل أن يتم انعاشه في مجمع فلسطين الطبي برام الله لاحقاً.وكان الشاب يرقد في غرفة العناية المكثفة في مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة، قبل أن يستشهد ظهر الجمعة متأثرا بجراحه.وفيما يتوالى سقوط الفلسطينيين برصاص وقنابل جيش الاحتلال الاسرائيلي اصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته الجمعه لقواته لممارسة المزيد من القمع للفلسطينيين حفاظا على سلامة المستوطنين ومنع تعرضهم لالقاء الحجارة عليهم من الفلسطينيين.واصدر نتنياهو اوامره للجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية بالتعامل الصارم مع الفلسطينيين بعد ادعاء من قبل الجيش بقيام فلسطينيين برشق الحجارة على سيارات مستوطنين مما ادى لاصابة بعضهم بجروح.وكانت مصادر اسرائيلية تحدثت مساء الليلة قبل الماضية عن اصابة خمسة مستوطنين اسرائيليين اثنين منهم بحالة خطرة بعد تعرضهم للرشق بالحجارة بالقرب من مستوطنة ‘اريئيل’ قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.وقالت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ الاسرائيلية إن امرأة وطفلا في الرابعة من عمره أصيبا بشدة في حادث تصادم بين سيارة وشاحنة بسبب رمي الحجارة من قبل الفلسطينيين.وأشارت إلى أن فتاة أخرى أصيبت بجروح متوسطة، فيما أصيب طفل أخر بجروح طفيفة.وبينت أن سائق الحافلة أصيب بجروح طفيفة بسبب إلقاء الحجارة.وفي تفاصيل الحادث، ذكرت الصحيفة أن الشاحنة انحرفت عن مسارها بسبب حجارة الفلسطينيين مما أدى إلى اصطدامها في السيارة التي كانت تقل أما وبناتها الثلاث. وبناء على ذلك، إعتقل الجيش الاسرائيلي10 فلسطينيين من قريتي حارس وكفل حارس جنوب شرق مدينة قلقيلية، بدعوى رشق الحجارة التي تسببت مساء الخميس بحادث سير أدى الى اصابة مستوطنة مع اطفالها الثلاثة بالقرب من مستوطنة ‘ارائيل’.وفيما تلقى الجيش الاسرائيلي تعليمات بتشديد قبضته في الضفة الغربية وممارسة المزيد من قمع الفلسطينيين لمنعهم من رشق المستوطنين بالحجارة تشهد الضفة الغربية حالة من الغليان في صفوف المواطنين جراء تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.واعتدى مستوطنون صباح الجمعة، على عامل فلسطيني خلال توجهه الى عمله بالقرب من قرية عقربا جنوب نابلس.وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية ان عددا من المستوطنين من مستوطنة ‘ايتمار’ اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن محمد هاشم بني جابر ’28 عاما’ من قرية عقربا في ساعات الصباح الاولى، مما ادى الى اصابته بكسور ورضوض، وتم نقله الى مستشفى رفيديا الحكومي غربي نابلس، ووصفت حالته ما بين المتوسطة والطفيفة.وكان مستوطنون من ذات المستوطنة اعتدوا بالضرب على شقيقين من القرية، خلال عملهما بحراثة اراضيهم على بعد عشرات الامتار من المستوطنة الخميس. وفي ظل تصاعد حدة الاحتقان في صفوف الفلسطينيين وخشية اسرائيل من اندلاع مواجهات منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي الفلسطينيين من الضفة الغربية الجمعة من الوصول للمسجد الاقصى بالقدس.وفرضت قوات الاحتلال اجراءات مشددة على دخول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك تحسبا لاندلاع مواجهات كتلك التي وقعت الجمعة الماضية خاصة في ظل تواصل الدعوات الفلسطينية للتصدي لزيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما للحرم القدسي خلال زيارته الاربعاء القادم لاسرائيل واعتزامه زيارة الاقصى الواقع تحت الاحتلال الاسرائيلي، في حين تشهد الاراضي الفلسطينية حالة من التوتر. وعلى ذلك الصعيد حذر النائب العمالي والوزير الاسرائيلي السابق بنيامين بن إليعيزير من أن حالة الغليان في الضفة الغربية اصبحت على عتبة التدهور إلى انتفاضة ثالثة لن يستطيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس منعها.ورأى بن إليعيزر أنه من الخطأ الافتراض بأن يواصل الفلسطينيون ما وصفه بـ’سباتهم الشتوي’.بدوره قلل النائب موتي يوغيف من كتلة (البيت اليهودي) من فرص اندلاع انتفاضة جديدة واصفاً إياها بضئيلة. qar