نيويورك – د ب أ: توقع تقرير للأمم المتحدة صدر يوم الخميس استحواذ منطقة آسيا والمحيط الهادي على ثلثي أفراد الطبقة الوسطى على مستوى العالم بحلول 2030 في ظل خروج مئات الملايين من الأسر الفقيرة في الدول النامية من دائرة الفقر.وأشار تقرير التنمية البشرية الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشمل أكثر من 40 دولة نامية إلى أن التعليم وجهود مكافحة الفقر والاندماج في الاقتصاد العالمي ساعد في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي لدول في شرق آسيا مثل الصين وإندونيسيا وتايلاند وماليزيا وفيتنام.وقالت هيلين كلارك مدير برنامج الإمم المتحدة الإنمائي في مقدمة التقرير إن ‘القوى الصاعدة في العالم النامي أصبحت بالفعل مصدرا للإبداع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية والجزء الأكبر من التجارة والاستثمار وأصبحت شريكات تنمية مع دول العالم النامي الأخرى بصورة متزايدة’.يذكر أن انتقال مليارات البشر إلى الطبقة الوسطى العالمية يمثل زيادة في التواصل الاجتماعي والعالمي. ورغم ذلك أشار التقرير إلى أن مستويات الدخل في الدول النامية مازالت بعيدة للغاية عن مستوى الدخل في الدول الغنية بأوروبا وأمريكا الشمالية.تقود الصين مسيرة التنمية حيث أصبحت بسرعة ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأشاد التقرير بتركيز النمو الاقتصادي الصيني السريع على التعليم والتحول إلى السوق الحرة.كما أشار التقرير إلى أن 61 شركة من بين قائمة مجلس فورتشن لأكبر 500 شركة في العالم كانت صينية عام 2011 مقابل 16 شركة صينية في القائمة قبل خمس سنوات.في الوقت نفسه حذر التقرير الأممي من أن الثروة المتزايدة في الصين أدت إلى اتساع الفجوة الاجتماعية حيث لا يمكن للفقراء تحمل تكاليف الطعام والرعاية الصحية وهو ما يحتاج إلى ضرورة علاجه من خلال سياسات طويلة المدى.كما حذر التقرير من التأثيرات السلبية للنمو الاقتصادي الصيني على البيئة وهو ما يجب أيضا علاجه من أجل الحفاظ على معدل النمو.كما اعتبر التقرير إندونيسيا واحدة من أنجح التجارب التنموية في المنطقة حيث ركزت على التجارة الدولية والثورة الرقمية لتكنولوجيا المحمول من أجل ربط المواطنين في الدولة التي تتكون من أكثر من 17 ألف جزيرة.qec