العرب يهدمون الاصنام ويعبدون اوثان الزعماء!

حجم الخط
0

عبادة الاوثان للحاكم في عالمنا العربي هي واقعة فعلية، فهو يُسجد له ويُدعى له بالجلالة والطاعة العمياء، حتى لو اغتصب الاطفال ومارس الزنى وشرب المنكر واختلى بالاوطان! والتعدي عليه تعد على الخالق ولفظه بمسميات دنيوية او قهرية تؤدي الى التهلكة واستجوابات مقيتة وسجن، فلقد ارتفع مقامه ودرجته عن من جل جلاله بدرجات، فمن يتعدى على الله صاحب الجلالة الفعلي بالفاظ نابية، يترك بشانه لربه، ولا يوجد لله من يتولى امره على الارض سوى موكلة المزعوم من صاحب العرش بالنيابة، وهو من يمتلك السلطة الفعلية، اي السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية معا بقبضبة جهنمية واحدة، وله دوائر امنية واجهزة مخابراتية تتابع وتلاحق وتدبر المكيدة والظلم والعقاب الشديد لمن لا يطيع اوامره، وهذا ان دل فهو يدل على وهننا وعلى مراوغتنا في الكلام والتعبير والعقلية والتفكير المتاكل الخنوع، فلقد فقدنا الاخلاق الحميدة والصدق مع انفسنا قبل ممارسته مع الغير، فنفاقنا لله والوطن متاصل بالجهل والغدر والخيانة والنفاق، وبحبنا للمساومة على الدين والالتزام المقنع له، نخدع به انفسنا والمقربين منا على شاكلتنا بالمشاركة بالضلال المبين، فنحن لا نساهم بالدفاع عن مقدساتنا ليس الا بوسيله مستكينة زائفة للتضاهر للغير، وماهي الا اعمال وافعال مجانية وسطحية زائفة مفرغة من جوهرها ومضمونها الفعلي بالتضحية والشجاعة والعدل والمواجهة.ووضوح الرؤية ولو كانت المراسم الدينية تكلفنا المال والتضحية بأبنائنا واموالنا وانفسنا لرأيت المساجد خاوية كالمتاحف الاثرية، والدليل والبرهان على ذلك هروبنا وتقاعسنا المطلق عن مساندة الاقصى المهدد بالفناء، وليس هناك الا من القلة القليلة من الجبابرة من حوله الذين هم كانوا وما زالوا على العهد صامدين، رغم قوة وظلم الجبروت الصهيوني الماكر ليضحوا بدمائهم الطاهرة، وكل يوم تذهب ارواح نساء ورجال وصبية وشيوخ وبامكانياتهم المحدودة المقيدة! مقدساتنا الاسلامية والمسيحية تدنس ويعتدى عليها يوميا، وهي امانة من الله بايادينا لندافع عنها وعن حقها بالوجود ليوم الدين، فالمسجد الاقصى يصرخ ويناديكم وهو معرض للهدم بأي لحظة، كما ويدنس يوميا، نعم الصهاينة هم الشجعان، الذين تجمعوا من بقاع الارض، نعم هم الشجعان يجرؤون على الاعتداء بمناصرة حكامهم المنتخبين فعليا لهدم المسجد ولبناء الهيكل المزعوم وتهويد القدس، بينما نحن الوثنيون الجدد لا نجرؤ؟ فقدنا الهوية! كل ما نستطيعه ليس سوى التعذر والدعاء والتوسل لله، ومن استولى على العرش من الاصنام خلفا له، نعم فقدنا القدرة على الدفاع عن مقدستنا، ونستمر بعبادة اصنام سخيفة فارغة الهناها نحن، تتلاعب بنا وبالاحداث وهي مطية للاجندات الاقليمية والدولية عن بعد، ونحن نهلل ونبارك لهذه الاصنام ليلا نهارا، هكذا صنعناها وقمنا بتبجيلها وتمجيدها، نعم فقدنا الهوية! فلم يبق لنا سوى ان نصلي للهذه الاصنام ركعة زائفة بعد صلاة الفرض والسنة من الصلوات الخمس لنبقى على العيش على المنفسة الاصطناعية كي نقول اننا عائشون.لقد اعتدناعبادة هذه الاصنام الوثنية الحديثة حتى اصبحنا لهاعبيدا واي انواع من العبيد!؟جمعة عبد العال الصرفنديجامعة ارهوس – الدانماركqmn

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية