هــدايـا كلكامــش

حجم الخط
0

علي جعفر العلاق

كان كلكامشٌ يتخيرُ أشهى بغايـاهُثم يبعثها للبـراري الفسيحـةِ، تهبـط للنهـرِ، مثلَ الإلهـةِ، حافيــةً.. فـتشـبُّ لمقدمها الشهـواتْ: في الحصى.. والرعــاةْ.. وكانت هــدايـاهُ، أنعــمْ بها من هـدايـا: جـثـثاً وبغـايـا.. يسـيرُ بهـنّ الى أمـةٍ يتناهبها الجـوعُ.. يلقي بهـنّ لطفـلِ البـراري: الفـراتْ ليروّضْنَ في صُلبهِ الغضبَ المـرّ والشهـواتْ.. 24-2-2013

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية