صحيفة امريكية: بالرغم من العقوبات امريكا لا تلمس أي تغيير في السياسات النووية الإيرانية

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: لاحظ مسؤولون امريكيون وغربيون انه بالرغم من العقوبات الاقتصادية المشددة على إيران ووقعها الكبير على الاقتصاد الإيراني، فإنه لم يتم تسجيل أي تغيير في السياسات النووية الإيرانية.ونقلت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الأمريكية عن المسؤولين قولهم ان العقوبات الاقتصادية المشددة أثرت بشكل جدي على الاقتصاد الإيراني لكن هذه الإجراءات لم تولد أي اضطراب شعبي يجبر القادة الإيرانيين على تغيير سياساتهم النووية.وذكر دبلوماسيون ومحللون غربيون ان 9 أشهر مرت على فرض أقسى عقوبات على الإطلاق في تاريخ إيران، ويشهد الاقتصاد الإيراني تباطؤاً ونزفاً في الوظائف لكن لا يبدو انه مهدد بخطر الانهيار المباشر.ولفتوا إلى ان المشقات الاقتصادية لم تولد أية احتجاجات محلية مهمة أو يدفع إيران لتقديم أي تنازل حول برنامجها النووي.وشددوا على انه بالرغم من ان العقوبات أضعفتها فإن إيران تقاوم الضغط الغربي من خلال مجموعة تكتيكات ذكية وقمع سياسي وعناد قديم الطراز.وأقروا بأن نتيجة العقوبات هذه تعقد موقف الغرب قبيل الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع إيران في نيسان/أبريل المقبل.وفيما يصر مسؤولو الإدارة الامريكية على ان تأثير العقوبات بالكامل لم يظهر بعد، متوقعين زيادة الألم الاقتصادي الإيراني في الأشهر المقبلة، إلا ان مسؤولين ودبلوماسيين امريكيين وأوروبيين يقرون بأنهم ينتظرون مؤشرات واضحة إلى ان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي راغب بتغيير المسار.وذكر محللون ومسؤولون امريكيون انه كما في الماضي، تظهر إيران قدرة على التأقلم مع القيود الاقتصادية المفروضة من الغرب، وهي تحول من القيود لتجعلها تصب في مصلحتها.وأوضحوا انه فيما يسمح للدول التي تستورد النفط الإيراني بالاستمرار في ذلك طالما انها لا تدفع لها عملة صعبة بل تدفع مقابل النفط سلعاً، فإن طهران استخدمت السلع المستوردة لمواجهة التضخم في الداخل والحفاظ بالتالي على سيولة تستخدمها لدفع الرواتب والتحكم بأسعار المستهلك لمنع حصول أي اضطراب شعبي.من جهة اخرى صدق قائد الثورة الإسلامية في إيران أية ألله علي خامنئي على طلب بالعفو وتخفيف العقوبة عن 1059 سجينا من المدانين من جانب المحاكم العامة والعسكرية والثورية والمؤسسة القضائية و التعزيزات الحكومية في البلاد. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية(إرنا) امس الاثنين أن موافقة خامنئي جاءت بناء على طلب تقدم به رئيس السلطة القضائية صادق آملي لاريجاني عشية حلول عيد النوروز والذكرى السنوية لتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران للعفو و خفض العقوبة بحق عدد من السجناء. وقال تقرير الوكالة إن قرار العفو وخفض العقوبة عن السجناء جاء بعد دراسة ملفاتهم من جانب لجنة العفو التي رأت بأنهم يستحقون ‘الرأفة’ الإسلامية. الى ذلك قال قائد سلاح البحرية الإيرانية الأدميرال حبيب الله سياري امس الاثنين إن مجموعة من السفن الحربية الإيرانية سترسو في ميناء في سريلانكا يوم الخميس المقبل. وذكرت وكالة ‘فارس’ الإيرانية للأنباء أن سياري صرح بذلك على هامش مراسم تدشين وإنزال مدمرة ‘جماران 2’ المتطورة إلى مياه بحر قزوين. وأشار سياري إلى ‘قدره بلاده فى مكافحة القرصنة البحرية في شمال المحيط الهندي وخليج عدن ومضيق باب المندب’. وذكر أن مجموعة من السفن الحربية الإيرانية رست في ميناء جانج جيانج الصيني بعد دخولها مياه المحيط الهادئ الأسبوع الماضى للمرة الاولى، موضحا أن المجموعة البحرية سترسو في ميناء في سريلانكا يوم الخميس المقبل الذي يصادف اليوم الأول من العام الإيراني الجديد (21 آذار/مارس الجاري). وقال سياري إن 95 ‘ من الأجهزة التي يستخدمها سلاح البحرية الإيرانية منتجة محليا مضيفا أن بلاده ‘ تفخر بأنها قد بلغت الاكتفاء الذاتي في مجال صناعة الأجهزة والقطع البحرية’. qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية