الليبي خطط مع السعودي للعملية بالايميل وتعارفا بدمشق محكمة امن الدولة تصدر احكامها في قضية الدرسي الارهابية
الليبي خطط مع السعودي للعملية بالايميل وتعارفا بدمشق محكمة امن الدولة تصدر احكامها في قضية الدرسي الارهابيةعمان ـ القدس العربي : نطقت محكمة امن الدولة الأردنية امس بالاحكام في القضية التي عرفت بالدرسي نسبة الي المتورط الرئيسي فيها، وذلك خلال جلسة علنية عقدتها برئاسة القاضي العسكري العقيد صبحي المواس حيث قضت بالحكم علي الليبي محمد الدرسي بالوضع بالاشغال الشاقة المؤقتة وعلي العراقي سعد النعيمي بالاشغال الشاقة المؤبدة ، اما العراقي محسن الويسي فقد حكمت عليه بالمؤبد ولكنها خفضتها الي الاشغال الشاقة المؤقتة مدة 15 سنة، في حين برأت ساحة العراقي عبدالكريم الجميلي وذلك لعدم كفاية الادلة حيث اخذ يصيح ويقول يحيا العدل. في حين اصدرت احكامها الغيابية بحق الفارين من وجه العدالة وهم كل من يوسف العبيدي وسعد العبيدي ويحملان الجنسية العراقية وعلي السعودي تركي عبدالله بالوضع بالاشغال الشاقة المؤبدة لكل واحد فيهم .وفي حالة تسليم انفسهم او القبض عليهم فان الحكم يلغي وكأنه لم يكن ويحاكمون من جديد، مع العلم بان هذه الاحكام قابلة للتمييز ومميزة بحكم القانون.وكان قد اسند اليهم جناية حيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها علي وجه غير مشروع وجناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية.وحسب لائحة الإتهام كان قد توجه سعد النعيمي ويوسف العبيدي الي سورية وهناك دار حديث بينهما عن عملية عسكرية سيتبناها تنظيم القاعدة واخبره يوسف بان شخصا يدعي ابو عبدالله لم يكشف التحقيق عن هويته بانه سيمول العملية، وبان سعد العبيدي سوف يتولي عملية تأمين العنصر الانتحاري الذي سيتولي تنفيذ العملية العسكرية ضد الاهداف الاردنية ومن ابرزها بعض المرافق في مطار الملكة علياء الدولي وعدة فنادق في البحر الميت واستهداف سياح امريكيين واسرائيليين بواسطة المواد المتفجرة. وبعد ان مكث سعد النعيمي في سورية عاد الي الاردن وزار محسن في الزرقاء وحصل منه علي مفاتيح الشقة المستأجرة واقام بها ليلة واحدة ثم غادر الي العراق.ومن خلال شبكة الانترنت تعرف الليبي الدرسي علي السعودي تركي من خلال الايميلات حيث اخبرالاخير بان لديه رغبة بالالتحاق بالمقاتلين في العراق وطلب ان يساعده ، وبعد اتصالات تمت بينهما طلب تركي من الليبي ولغايات امنية ان يسافر الي تركيا ومنها الي سورية خوفا من انكشاف امره كون الليبي سبق وان حكم عليه لمدة ست سنوات من قبل السلطات اليبية ، وذلك لارتباطه بمجموعات ارهابية. وبالفعل تمكن الدرسي من مغادرة ليبيا الي تركيا ومنها لسورية ولدي وصوله هناك ارسل ايميل من خلال الانترنت الي السعودي تركي وابلغه انه وصل، وللتمويه تم ترتيب اللقاء بينهما ليتعرفا علي بعضهما البعض شخصيا لاول مرة وكان مكان اللقاء جسر المشاة الواقع علي الكبري الرئيسي في دمشق بعد ان اخبره الدرسي انه سيرتدي سروالا وقميصا بلون اسود وبعد ان التقيا اخذا يتجولان في الشوارع ويتحدثان عن العملية.وبعد فترة تم القبض علي اربعة منهم ولكن ثلاثة منهم فروا من وجه العدالة وتم ضبط المواد المتفجرة وبفحصها من قبل خبير كيميائي وخبير متفجرات تبين انها من اقوي انواع المتفجرات وتشكل خطرا علي الناس والممتلكات.دفاع عن دور مبارك في القمة العربية.. خلافات حول الدستور.. ومعارك