نيودلهى ـ د ب ا: أعلن حزب رئيسى فى الائتلاف الحاكم فى الهند امس الثلاثاء أنه قرر الانسحاب من الائتلاف بسبب رفض الحكومة اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الانتهاكات التى ارتكبتها قوات سريلانكا خلال الحرب الأهلية فى البلاد . ودعا حزب درافيدا مونيترا كزاجهام ومقره ولاية تاميل نادو بجنوب البلاد الحكومة إلى الدفع في اتجاه تبني لهجة أكثر تشددا فى القرار الذى يحظي بدعم أمريكا بشأن الصراع والمقرر التصويت عليه فى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع. ونقلت وكالة أنباء الهندية الأسيوية عن رئيس الحزب ام كارونانيدهي القول للصحفيين فى مدينة شيناى بجنوب الهند ‘ الاستمرار فى هذه الحكومة سوف يمثل ظلما لمواطنى التاميل فى سريلانكا’. وقال أحد الوزراء إن انسحاب أكبر شريك فى التحالف التقدمى المتحد سوف يكبد حزب المؤتمر الوطنى الهندى الحاكم خسارة 18 مقعدا فى مجلس النواب ولكنه مازال قادرا على حشد الأغلبية . ودعا حزب درافيدا مونيترا كزاجهام إلى استخدام كلمة ‘ إبادة جماعية ‘ فى التقرير للإشارة إلى عمليات قتل مواطنى التاميل على يد القوات السريلانكية فى المراحل الاخيرة من الصراع ضد الانفصاليين التاميل فى شمال البلاد عام 2009 . كماطالب الحزب بإجراء تحقيق دولى في الانتهاكات المزعومة. ويشار إلى أن ولاية تاميل نادو تضم 60 مليون مواطن من التاميل و يفصلها عن شمال سريلانكا ممر بحرى ضيق . وقال وزراء بارزون إن انسحاب الحزب لا يمثل تهديدا للتحالف التقدمى المتحد الذى يتمتع بدعم 43 نائبا من أحزاب ساماجيادى و باهوجان ساماز مما سوف يساعده فى الاحتفاظ بالاغلبية المحددة بحاجزالـ 272 مقعدا من أصل 543 مقعدا فى البرلمان . qar