محمد حفيظ: لست متفائلا بمستقبل السينما المصرية

حجم الخط
0

شارك في فيلم ‘زي النهار ده’ في مهرجان ابو ظبي السينمائيالتقته: فاطمة عطفة: كاتب شاب متعدد المواهب والمهارات في المجال السينمائي، بدأ بدراسة الإخراج واختص بكتابة السيناريو وقد استطاع أن يؤكد حضوره الإبداعي في كل ما قدم من أعمال، ومنها هليوبوليس إخراج أحمد عبدالله، ‘ومكرفون’، كما شارك في إنتاج فيلم ‘أخي الشيطان’، وقد فازت أعماله بعدة جوائز عربية وعالمية، وللفنان شركته الخاصة للإنتاج السينمائي. وإدراكا منه بأن السينما صناعة ثقيلة، لم يتردد بمشاركة غيره من المبدعين والمهتمين في هذا الفن الجماهيري الهام والمتميز بجماله وتكاليفه العالية. إنه محمد حفظي الذي يمتاز برؤيا فكرية تستشرف ما وصلت إليه مصر، وخاصة في حديثه عن الدستور قبل إقراره يوم كان مجرد نصوص وأفكار. وقد تفضل مشكورا بهذا اللقاء. ـ شهدت أكثر من مهرجان للسينما، كيف ترى هذه المهرجانات العربية وتطورها؟ * ‘أنا شاهدت مهرجان أبو ظبي في سنته الثانية وشاركت به في فيلم ‘زي النهار ده’ من إخراج عمرو سلامة، وكان المهرجان فيه مشاكل في البداية في عدة نواحي كي أكون صريحا، لكن تفاءلنا به لأنه أولا من المهرجانات القليلة في المنطقة وكان مهرجانا غنيا لأن موارده وإمكانياته المادية تؤهله أن يكون مهرجانا كبيرا في المستقبل، ليس فقط بسبب قيمة الجوائز لكن أيضا من أجل إمكانية استقطاب أفلام ومخرجين وأعمال كبيرة، سواء عالميا أو عربيا. وبنظري هذا الأمر تحقق خلال الأربع خمس سنين بالذات مع وجود بيتر سكارليت في أبو ظبي السنة الماضية والتي قبلها، وهو أضاف الكثير لمهرجان 2012 إلى جانب المبرمجين الممتازين تيريزا، وانتشال الذين استمروا معا. وهذا من الأمور التي ساعدت المهرجان على استمرار تطوره وتقدمه حيث استطاعوا أن يبقوا محافظين على فريق العمل الخاص بهم، وفي ذات الوقت الخبرة التي يكتسبونها من سنة إلى سنة، أظن أنها تؤهلهم أن يبقوا ويكبروا في السمعة وفي الإنجازات’.ـ في مهرجان أبوظبي 2012، كيف رأيت الأفلام التي عرضت، مقارنة بمهرجانات أخرى؟ * ‘في الواقع أنا لم أشاهد سوى الأفلام الوثائقية، لأني كنت عضو تحكيم في هذه الأفلام وشاهدت فيلم الافتتاح، والأفلام التي لم أتمكن من مشاهدتها قرأت عنها، وبعضها سمعت عنه مسبقا، وهناك البعض منها ربما رأيته في وقت سابق، لكن الذي أستطيع أن أقوله أن البرنامج كان ممتازا، وأنا كنت حريصا أن أذهب إلى مكتبة الأفلام في وقت فراغي، لكن البرنامج كان مهما خاصة بالنسبة للأفلام العالمية التي يطرحها، لأن نسبة الأفلام العربية الموجودة في البرامج ممكن أن تكون قريبة من 40% إلى 35% وهي أفلام مهمة، لكن الأفلام العالمية المشتركة في المهرجان مهمة جدا. مثلا في دبي لا يوجد مشاركة للأفلام العالمية، فهذا ميزة في مهرجان أبو ظبي. وفي ذات الوقت، مهرجان دبي متخصص بالأفلام العربية، وهذه ميزة أيضا، فكل واحد لديه اختلاف عن الآخر، وكل واحد لديه ميزة عن الآخر، وهذه الميزة ربما تكون عيبا عند الآخر، لكن بالعموم أنا أرى أن الأفلام جيدة’.ـ لو تحدثنا عن أعمالك في العامين الأخيرين 2011 – 2012؟* ‘في العام 2011 كان لي مشاركة في مهرجان أبو ظبي بثلاثة أفلام، أو فيلمين وهناك فيلم ’13 يوم’ كان أحد الأفلام التي شاركت بها، ولكن أنا لا أعتبره فيلما خاصا بي لأنه فيلم ليس لأي أحد، لأنه فيلم لمجموعة كبيرة من السينمائيين، وهو في الواقع فيلم لعشر مخرجين. في السنة الماضية كان هناك فيلم ‘أسماء’، وهو إنتاج مشترك بين شركتي وشركة نيو سنتشري، أيضا هناك في نفس السنة ‘التحرير’، و ‘الطيب والشرس والسياسي’ وهذان الفيلمان حصلا في العام الماضي على جوائز، وأنا حصلت على أحسن منتج عربي في الأفلام الوثائقية. كان لدي أيضا في هذا العام في مصر فيلم ‘بنات العم’، وهو فيلم كوميدي حقق نجاحا كبيرا. وحاليا، ونحن في أواخر 2012، أصور فيلما جديدا اسمه ‘فرش وغطى’ إخراج أحمد عبد الله، وهو مخرج فيلم ‘مايكرفون هولي أوفليس’ بطولة آسر ياسين، وهو نجم صاعد في مصر. غير ذلك، كان هناك بعض الأعمال كإنتاج مشترك قمت بها مع شركات أخرى مثل فيلم ‘مصري إنجليزي’ عرض في مهرجان برلين ومهرجان ساندامز من إخراج سالي الحسيني، مخرجة بريطانية مصرية’.ـ كيف ترى مستقبل السينما العربية وخاصة في مصر مع التغييرات التي حدثت بعد الثورة؟ * ‘لن أكون متفائلا كثيرا بمستقبل السينما المصرية، ولكن في ذات الوقت سيبقى هناك إنتاج وأفلام، من الممكن أقل من المتوسط، فالإنتاج ربما سيكون لدينا بمعدل عشرين فيلما بالسنة. وهذا أقل بكثير من المعتاد، فمصر كانت تنتج ما يقارب الخمسين فيلما في السنة. من حيث الكم الأفلام قلت، لكن هذا لا يعني أن الأفلام ستكون سيئة، أو أنه لن يكون لنا تواجد على الساحة العربية والعالمية، بل سيكون لنا تواجد بالتأكيد. مثلا، نحن ننتج فيلما كل عام أو عامين، وهو ممكن أن يصل لمستوى المنافسة في المهرجانات ويؤهله أن يبقى مثل أعمال يسري نصر الله، ومروان حامد، وأحمد عبد الله، وهو أن يكون هناك كل سنة فيلم يمثل مصر في مهرجانات عالمية كبيرة. أتمنى أن هذا يزيد، وأتمنى أن تكون المشاركة ليس فقط ثقافية بل جماهيرية. فهذا ما يخلق التواصل بين الشعوب. فكل الكلام عن التواصل وبناء الجسور ما بين الحضارات والثقافات، كل هذا كلام إذا لم يكن معه تواصل جماهيري، وليس فقط ثقافي من خلال المهرجانات. مثلا نادين لبكي، عندما استطاعت أن توصل صورة عن المجتمع اللبناني من خلال أفلامها، بنظري حققت أكثر مما حققه السياسيون، وحققت أكثر مما كانت قد تحققه من خلال المهرجانات. فالجمهور يتفاعل مع الفيلم، والفيلم يتوزع في كل دول العالم بنجاح، ويحقق إيرادا عاليا. هذا بنظري أهم بكثير من مجرد مشاركة في المهرجانات. بالتالي أتمنى أن تقدر مصر أن تصنع أفلاما تصل لجمهور أوسع وأعرض من هذا. ولكن للأسف نحن حتى الآن لم نستطع أن نحقق هذا، والفيلم الوحيد الذي استطاع تحقيق ذلك في العام الماضي كان فيلم ‘ستة سبعة ثمانية’ في فرنسا، وحقق نجاحا كبيرا في 2012. وقبل ذلك حقق فيلم ‘عمارة يعقوبيان’ في 2006 النجاح، وأيضا يسري نصر الله في فيلم ‘شهرزاد’، لكن عندما تجدين ثلاثة أفلام ناجحة فقط في ست سنين فهذا غير كاف’.ـ لكن مصر وما فيها من إمكانات كبيرة عودتنا على إنتاج أكثر وأفضل من ذلك.* ‘نعم، من المفروض أن نعمل أفلاما أفضل، ويجب أن نجتهد ليس فقط بصناعة الفيلم بل في توزيعه بشكل أفضل، وعلينا أن نعرف من خلال التوزيع مع شركات عالمية وعربية كيف نوصل هذا الفيلم لأوسع شريحة من الجمهور. لكن هذا يحتاج لإمكانيات وإلى أموال كثيرة وشركات تقف وراء هذه الأفلام، ونحن لذلك حاولنا أن نخلق في 2011 شركة لتسويق الأفلام العربية عالميا، فوجدنا أنه أمر صعب جدا. وفي الحقيقة الشركة فشلت، وهذا من الإحباطات التي واجهتها في العام الفائت، لأننا وجدنا أن الموضوع مكلف جدا ماديا ويحتاج لسنين طويلة كي يعتاد الموزع الأجنبي أن يغامر بالفيلم العربي، وحتى لو غامروا بخسارة فيلمين من خمسة أفلام، فخسارتهم بهاذين الفيلمين من الممكن أن لا يعيدوا هذه التجربة مرة ثانية. فالموزع يتحمل مصاريف كبيرة من نقود ودعاية ونسخ وهناك موظف يأخذ الفيلم، وعليه دفع أموال فلا يأتيه مردود. بالتالي، هذا لا يشجع هذا الموزع أو غيره فالموزع دوما يحب أن يذهب للفيلم الناجح. الآن لو أن هناك فيلم إيراني نجح فيذهب لعمل فيلم آخر مع نفس المخرج أو غيره وتكون هناك فرصة لاستثمار نجاح هذا الفيلم، لكن حتى الآن بالنسبة للسينما العربية ومصر بالذات لا تعرف أن تشق طريقها في السوق مع أن مصر لديها صناعة وسوق، عربيا ومحليا، أكبر من أي بلد عربي آخر. لكن عندما تأتي إلى لحظة تخطي العالم العربي فهذا لا يحدث، فحتى الآن أفلامنا لا تسافر ولا تشاهد كثيرا إلا من خلال المهرجانات وبعض الاستثناءات التي تحدث في كل سنتين أو ثلاث سنوات’.ـ الآن لو وجد تعاون بين عدد من المنتجين وليس كلهم، وأن تكون البداية بحوار حول العمل السينمائي بينهم وبين المخرجين والكتاب والمهتمين، ألا يمكن أن نصل لصناعة سينمائية أفضل ولتسويق ولأعمال أفضل؟ * ‘هو للأسف غرفة صناعة السينما في مصر لا تمثل كل سوق الإنتاج، فيجب أن يكون هناك اتحاد منتجين مثالي أو غرفة صناعة السينما تكون تمثل أكبر فئة من المنتجين كي يكون لهم دور فعال في صناعة السينما. لكن نحن غير عارفين كيف نتكاتف أو أن نظم أنفسنا، وفي مهرجانات كثيرة، وفي السينما بالذات أشعر أن الغرفة والنقابة لا تلعب الدور الذي يجب أن تلعبه بحيث أنها تنسق المصالح المشتركة، ونحن بحاجة لهذا، ولكن للأسف هذا لا يحدث. من الممكن أن يكون هناك مبادرة من قبل مجموعة من المنتجين بشكل غير رسمي يتمثل بشكل لقاءات مستمرة أو دورية كي نستطيع أن نحمي مصالح بعض ونساند مصالح بعض’.ـ لماذا أنتم كمبدعين سينمائيين، على المستوى العربي، لا تقومون بدراسة سبب نجاح السينما الإيرانية والهندية، مثلا، للاستفادة من تجارب الآخرين؟ * ‘كما قلت لك نحن حاولنا من خلال الشركة التي أقمناها في 2011 ما بين منتجين من مصر ولبنان، وكانوا عشر منتجين لكن في النهاية وجدنا التحديات صعبة جدا ومحتاجة إلى إمكانيات مادية وتنظيمية ووقت كبير، وهذا شغلنا كثيرا ونحن لا نريد أن ننشغل عن الإبداع والإنتاج. لكن من الممكن أن يكون للحكومة دور بأن تساعد على أن يكون هناك قوانين وتنظيم للصناعة والغرف التجارية وللنقابات، أي أن يكون هناك تفعيل من الحكومة، فنحن لدينا المركز القومي للسينما، ولدينا وزارة الثقافة ووزارة الإعلام، لماذا لا يوجد مثلا ‘فيلم كوميشن’، ولماذا لا يوجد هيئة للأفلام، ونحن ننادي بهذه الهيئة منذ زمن طويل؟ أظن المشكلة أن الحكومة ليس من أولوياتها السينما، والحكومة القديمة لم تكن السينما من أولوياتها، والحكومة الجديدة لم تكن من أولوياتها السينما، وكانت لعبة كرة القدم أهم بكثير من السينما. بصراحة الحكومة الجديدة ليس من أولوياتها لا السينما ولا لعبة الكرة، ولا أي نوع من أنواع الفنون’!ـ إذا كيف ترى المستقبل بالنسبة لثقافتنا، وخاصة في مسألة الحرية؟* ‘هناك تحدي بالطبع وهذا يعود للمبدعين، والتحدي صعب لكن لو أصرينا واستمرينا في عمل أعمال جيدة سنجد طريقة لعرضها، لأن هناك الإنترنت والعالم فتح أبوابه على بعضه ومن الصعب مصادرة الفكر والإبداع ومنعه. ومهما أغلقوا النوافذ، أظن سيبقى هناك فتحات يصل المبدع من خلالها. لكن هم يصعبون الطريق، فبدل من أن تصلي بشكل معلن ومفتوح للجمهور تصلين بصعوبة أكبر وبخسائر أكثر. الإنترنت حتى الآن لا يوجد وسيلة حقيقية للاستفادة منه، الشخص يستفيد من عرض الفيلم على اليوتيوب، نعم يستفيد بنسبة بسيطة، ولكن ليس بنسبة عرضه على التلفاز والسينما. لذلك يجب على الحكومات أن تسمح للإبداع بأن يكون حرا وبأن يعبر عن الناس ويقدم لهم الأفكار التي من الممكن أن يقبلوا عليها وتوسع من آفاقهم. لكن، أنا لست متفائلا بهذا، فأنا أشعر في مصر بالذات بأن التصريحات ممكن أن تكون أحيانا مطمئنة لكنها لا تتوافق مع الواقع’.ـ يقال عن محمد حفظي أنه يمتاز بأفق واسع ولديه مرونة في تقديم أعماله وفي علاقته مع الآخرين واتصاله مع الإعلام، كيف ترى فعلا دور الإعلام للتسويق ولعرض المنتج؟ * ‘الإعلام أداة ووسيلة مهمة جدا لا نستطيع الاستغناء عنها كي نوصل ونلقي الضوء على عملنا، فإن كان على هذه الأعمال كلام فيكون هناك نقاش ونقد ونحن نحترم النقد ونرحب به. إذاً، نحن لا نستطيع الاستغناء عنه فكيف نصل للجمهور من دون إعلام؟ وبالتالي فإن دور الإعلام هام جدا، فهو يناقش بموضوعية ويطرح بحيادية الأعمال السينمائية والفن بشكل عام، ويجب أن يكون لدينا تواصل أكثر ما بين الإعلام والصناع، والمهرجانات أيضا تساعد في هذا الانتشار للأعمال’.ـ هل تعتقد أن الإعلام حاليا يواكب الثورة بشكل سلبي ويسيء لها، أم أنه فعلا يواكبها بشكل جيد؟* ‘الإعلام المصري بصراحة كان مع الثورة بجد، وكان إعلاما متفاعلا وسريع الرد، وكان الذي يحدث في الشارع أيضا من خلال الإنترنت والإعلام الرقمي (الديجيتال) بعد ساعة تجدين المواقع عليها الأخبار. طبعا هذا لا يعني أنه لا يوجد سلبيات، لكن لا أستطيع أن أقول إن الإعلام لم يلعب دورا مهما، فقد لعب دورا مهما وفعالا أثناء الثورة وحتى الآن ما زال يلعب دورا مهما’.ـ أنت كشاب، كيف ترى مستقبل المنطقة؟ * ‘أكثر شيء يشغلني حاليا هو مسألة الدستور، فأنا لا أريد أن أصدق أي شيء أقرؤه أو أي شيء أسمعه، أنا أريد أن أرى الدستور الذي سيطرح على الشعب للاستفتاء وأرى المواد المنصوصة به وأرغب لو أن المصريين تدقق في التفاصيل، وأن لا يسيروا وراء الشعارات وأن لا يسيروا وراء الضغط، وأن لا يسيروا وراء فكرة أنك لو قلت ‘لا’، فأنت ضد الدين أو أنت ضد الإسلام! أتمنى أن يفكر الناس بشكل موضوعي، لأن هذا مستقبل البلد لمدة طويلة وليس لأربع سنوات فقط، بل نحن نتكلم عن دستور المفروض أن يعيش معنا لمئات السنين، فبالتالي ليس من المفروض أن نتسرع ونقوم بنفس الغلطة التي ارتكبناها أننا نحن نريد الاستقرار، فهيا بنا نقول ‘نعم’ على الدستور. كلا! دعونا ندقق في التفاصيل، لأن ‘نعم’ هذه ممكن أن تدخلنا في عدم استقرار أكثر بكثير مما لو قلنا: ‘لا’. ونعود لنعيد كتابة الدستور من جديد. ممكن أن يأخذ الموضوع ستة أشهر أو ثلاثة أشهر، لكن ممكن أن نتجنب سنين من الصراعات وإراقة الدم وعدم الاستقرار ونحن نمر في مرحلة خطيرة جدا. لأجل هذا أقول لو أن هذا الدستور عبر عني وشعرت أن به الخير لمصر، فسأكون من أول الناس الذين سيقولون نعم للدستور وللاستفتاء على الدستور، ولكن لو شعرت أن الدستور في تفاصيله وصياغته مع أني لست فقيه دستوري لكن أكيد لدي حد أدنى فنحن نعتبر مثقفين ونستطيع أن نفهم الخلاصة والاتجاه العام للدستور، ولو شعرت أن هذا يعبر عني سأقول: نعم. ولو لم أشعر بهذا ليس فقط أني سأقول: لا! بل سأعمل على توعية للآخرين طبعا من دون التأثير على رأيهم، توعية من خلال الإعلام والسينما وعملي على الإنترنت، أي أن نخلق نوعا من النظرة لهذا الجانب’.ـ هل ترى أن مجتمعاتنا، بعد سنوات من الظلم، مهيأة لعملية الانتخابات وهل لديها الوعي الكامل لاختيار الدستور الذي تتحدث عنه؟* ‘كلا ليست مؤهلة، لكن هذا لا يعني أن نصادر حقهم في الاختيار، أي ليس معنى أنهم غير مؤهلين أو القاعدة العامة من الجمهور ربما لا يكون لديها الثقافة الكافية مما يجعلها مؤهلة لاختيار الدستور المطلوب، لكن نحاول أن نقوم بالتوعية هذه. وأظن أنه من الأفضل أن يختار المواطن خطأ على أنك تصادري حقه في الاختيار، يعني أنا مقتنع بفكرة الناس التي كانت تقول مصر لم تكن مستعدة للديمقراطية، أنا أتفق معهم في هذا، لكن هذا ليس معناه أني أتفق معهم أن هذا يعطي الآخرين الحق في مصادرة اختيارهم أو الاختيار بالنيابة عنهم’. qmaqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية