ثاتشر اختلفت مع مسؤولي حزبها بشأن الرد على غزو الأرجنتين لجزر الفوكلاند

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: كشفت وثائق خاصة برئيسة الوزراء البريطانية السابقة، مارغريت ثاتشر، الجمعة، أن الأخيرة المعروفة بلقب ‘المرأة الحديدة’، اختلفت مع مسؤولي حزب المحافظين الحاكم الذي كانت تتزعمه بشأن طرق الرد على قيام الأرجنتين بغزو جزر الفوكلاند قبل31 عاماً.وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن وثائق ثاتشر، التي أُذن بنشرها، اظهرت حدة الإنقسام بين المرأة الحديدية ومسؤولي حزب المحافظين في الأيام الأولى للأزمة، رغم محاولات الأخير الظهور كجبهة موحدة أمام العلن في عام 1982.واضافت أن أحد نواب حزب المحافظين، ووفقاً للوثائق، عارض بشدة خوض حرب ضد الأرجتين بسبب الجزر وحذّر من أنها ‘ستكون خطأً جسيماً من شأنها أن تجعل حرب السويس تبدو وكأنها منطقاً سليماً’.واشارت الوثائق إلى أن نائباً محافظاً آخر ‘اقترح ترك الأرجنتين تأخذ جزر الفوكلاند بأقل ضجة ممكنة’، فيما اقترح نواب آخرون ‘تفجير عدد قليل من السفن الحربية الأرجنتينية ولا شيء أكثر، جراء الإعتقاد السائد بأننا لن نذهب لمحاربة الأرجنتينيين’.وقال المؤرخ البريطاني، كريس كولينز، عضو صندوق أرشيف رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ثاتشر، إن الوثائق ‘تعكس الفوضى التي دبت في أوساط حزب المحافظين عقب الهجوم المفاجئ الذي شنته الأرجنتين على جزر الفوكلاند، وتكشف أيضاً حالة الإرباك الشديد التي شهدها الحزب خلال الأيام الأولى للأزمة’.وكانت بريطانيا خاضت حرباً ضد الأرجنتين حين غزت جزر الفوكلاند، التي تسميها لاس مالفيناس، عام 1982 استمرت 73 يوماً وأودت بحياة 255 جندياً بريطانياً و 649 جندياً أرجنتينياً.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية