بروكسل ـ د ب أ: ذكرت المفوضية الأوروبية امس الثلاثاء أن إجراءات التقشف الناتجة عن الأزمة المالية في أوروبا أدت إلى اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء وتراجع معدلات الخصوبة الإنجابية.وقال لازلو أندو مفوض شئون التوظيف الأوروبية إن ‘الأزمة الاجتماعية في أوروبا مازالت تشتد ولا توجد احتمالات تحسن في المستقبل بالنسبة للعديد من الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي) .. والأشد فقرا هم الأكثر تضررا من الأزمة في أغلب الأحوال’.ودعا أندو الدول الأعضاء إلى الاستثمار من أجل النمو بعد أن أشارت التقديرات إلى انكماش إجمالي الناتج المحلي للاتحاد الأوروبي’بنسبة 0.5′ خلال الربع الأخير من العام الماضي وهو أكبر انكماش له منذ أوائل 2009.وأدى خفض الميزانيات الأوروبي إلى فقدان العديد من الوظائف في حين أن أدى تغيير النظام الضريبي”ونظام المزايا الاجتماعية إلى انخفاض دخل الأسر في أوروبا”ووضع أعباء ثقيلة على مستويات المعيشة للأسر ذات الدخل المحدود.وأشار تقرير المفوضية الأوروبية إلى أنه من بين الدول الأكبر في الاتحاد الأوروبي هناك دول حققت نموا اقتصاديا”منها ألمانيا وبولندا وبريطانيا في حين سجلت إيطاليا وأسبانيا وفرنسا انكماشا.وذكرت المفوضية أيضا في تقريرها ربع السنوي أن معدل الخصوبة لم يزد منذ 2009 حيث استقر عند مستوى 1.6 طفل لكل سيدة”بعد أن كان قد شهد تحسنا في أوائل العقد الماضي.وقالت المفوضية أيضا إن معدلات الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي تراجعت محذرا من ‘التحديات التي تواجه سوق العمل في الاتحاد الأوروبي نتيجة انكماش قوة العمل وارتفاع نسبة المسنين’.qec