لندن ـ د ب أ: أعرب نجم كرة القدم البرازيلي كاكا عن حزنه وأسفه للأداء الهزيل الذي قدمه خلال مباراة الفريق التي تعادل فيها 1/1 مع نظيره الروسي وديا عل استاد ‘ستامفورد بريدج’ بالعاصمة البريطانية لندن ضمن استعدادات راقصي السامبا لخوض فعالياتبطولة كأس القارات التي تستضيسفها البرازيل من 15 إلى 30 حزيران/يونيو المقبل. وأوضح كاكا نجم ريال مدريد الأسباني ، والعائد مؤخرا لصفوف المنتخب البرازيلي بعد فترة غياب طويلة ، ‘لم تكن أفضل مباراة لي مع المنتخب البرازيلي. كانت مباراة صعبة وارتكبت عدة أخطاء قي اللحظات الحاسمة’. ويرى النقاد والمحللون الرياضيون أن المباراة أمام المنتخب الروسي قد تكون ‘الفرصة الأخيرة’ التي يمنحها المدرب لويز فيليب سكولاري المدير الفني للمنتخب البرازيلي إلى كاكا حيث يسعى سكولاري حاليا إلى تحديد اختياراته الخاصة بقائمة الفريق التي سيخوض بها فعاليات كأس القارات. واعترف كاكا ، في تصريحات تلفزيونية ، بأن المنتخب البرازيلي ولاعبيه يعانون من كشاكل حقيقية لعدم فوز الفريق في أي مباراة أمام الفرق الكبيرة منذ مشاركته في بطولة كأس العالم الماضية عام 2010 بجنوب أفريقيا. وقال ‘لكنني أرى أن الانتصارات ستأتي بشكل طبيعي. المباراة كانت صعبة للغاية لأن المنتخب الروسي من الفرق التي لا تترك أي مساحات لمنافسها’. وحاول لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم طمأنة مشجعيه بعد التعادل مع المنتخب الروسي في المباراة الودية الدولية التي أقيمت في لندن،والتي أعقبت التعادل مع إيطاليا 2/2 الأسبوع الماضي. وقال سكولاري الذي قاد المنتخب البرازيلي للقب كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان :’لا يوجد طريق أقصر لتحقيق النجاح’. ورغم التعادل ، تلقى المنتخب البرازيلي صفعة قوية قبل أقل من ثلاثة شهور على بدء رحلة الدفاع عن لقبه في كأس القارات 2013 التي تستضيفها بلاده وقبل أكثر قليلا من عام على خوض بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. وأوضح سكولاري :’المنتخب الروسي منظم للغاية،وأغلق المساحات بشكل أفضل مما فعل المنتخب الإيطالي’. وأشار :’لم نغير طريقة اللعب الخاصة بنا،ولكن نؤدي بشكل جيد،كنت سعيد بأداء الفريق في الدقائق الأخيرة’. وواصل راقصو السامبا مسلسل الترنح تحت قيادة المدرب المخضرم العائد لتدريب الفريق حيث كان التعادل أمس هو الثاني للفريق في ثلاث مباريات خاضها منذ عودة سكولاري لمنصب المدير الفني للفريق. وعاد سكولاري لتدريب الفريق في تشرين ثان/نوفمبر الماضي خلفا للمدرب المقال مانو مينزيس وذلك بهدف قيادة الفريق للفوز بلقبه العالمي السادس من خلال مونديال 2014 بعدما قاده من قبل للفوز بلقبه العالمي الخامس في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. واستهل سكولاري ولايته الثانية مع راقصي السامبا بالهزيمة أمام نظيره الإنكليزي 1/2 في ودية أخرى الشهر الماضي ثم تعادل 2/2 مع المنتخب الإيطالي يوم الخميس الماضي قبل أن يسقط في فخ التعال أمام الدب الروسي بعد أداء لا يرقى لمكانة المنتخب البرازيلي الذي ما زال في مرحلة البحث عن الفوز الأول بقيادة سكولاري. وكادت المباراة تشهد الهزيمة الأولى لراقصي السامبا في تاريخ مواجهاتهم مع الدب الروسي حيث التقى الفريقان عشر مرات سابقة كان الفوز من نصيب المنتخب البرازيلي في ثماني مواجهات منها مقابل تعادلين فقط بينما كان التعادل هو الثالث بين الفريقين. qsp