القاهرة ـ يو بي اي: دشَّن علماء دين إسلامي ونشطاء سياسيون وثوريون، الجمعة، جبهة تحمل إسم ‘الجبهة الوطنية لحماية الأزهر والأوقاف’.وقال إمام وخطيب مسجد عمر مكرم الشيخ مظهر شاهين، خلال إعلانه تدشين الجبهة بعد صلاة الجمعة، ‘إن الجبهة تهدف إلى حماية الأزهر والأوقاف من الأخونة والسيطرة على مؤسساتهما، وكذلك الحفاظ على الأزهر كمؤسسة وسطية مستنيرة ضد الأفكار المتطرفة والهدامة’.وأكد شاهين على ‘ضرورة استقلال الأزهر وكل مؤسساته وإبعاده عن الصراعات السياسية ليبقى مظلة تظلل كل أبناء الوطن على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم السياسية’.وأعرب عن تضامن الجبهة الكامل مع مطالب أئمة ودعاة وزارة الأوقاف المشروعة والمتمثلة في رفض أخونة وزارة الأوقاف وإقالة كل القيادات التي جاءت من خارج الوزارة والمحسوبين على تيار سياسي معين.وكان مئات من الدعاة وأئمة المساجد في غالبية المحافظات المصرية نظموا عدة وقفات احتجاجية أمام مبنى وزارة الأوقاف بوسط القاهرة، رافضين ما أسموه ‘أخونة وزارة الأوقاف وحرفها عن مسارها الدعوي إلى مسار سياسي يخدم مصالح جماعة الإخوان المسلمين’.كما طالب شاهين، المعروف بإسم خطيب الثورة المصرية، بفصل قطاع الدعوة والقطاع الديني عن الوزارة لتئول تبعيتهما إلى الأزهر مباشرة من خلال هيئة يرأسها أحد أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر يتم انتخابه من بينهم على غرار انتخاب مفتى الجمهورية، مؤكداً ضرورة إقرار كادر خاص للأئمة والدعاة بحيث يتم مساواتهم مالياً مع الهيئات القضائية وحتى لا يضطر الإمام إلى القيام بأي أعمال أخرى تتنافى مع رسالته.qar