‘لعبة الموت’ مسلسل رومانسي يلمّح من بعيد الى الواقع السوري

حجم الخط
0

مقتبس من فيلم ‘النوم مع العدو’ لجوليا روبرتس:بيروت ‘القدس العربي’ من زهرة مرعي: في 1/4/ 2013 تدور الكاميرا في مكان مختار من لبنان إيذاناً ببدء تصوير المسلسل السوري ‘لعبة الموت’ الذي سيعرض في رمضان المقبل على شاشة CBC المصرية وشاشات أخرى. المسلسل مقتبس عن رواية وفيلم يحمل عنوان Sleeping With The Enemy من بطولة جوليا روبرتس سنة 1991. المسلسل من بطولة اللبنانية سيرين عبد النور، والممثل السوري عابد فهد، والممثل المصري ماجد المصري.في حكاية المسلسل أن نايا ‘سيرين عبد النور’ المرأة الشابة والجميلة متزوجة من رجل الأعمال عاصم غريب ‘عابد فهد’، الذي يحبها حباً تملكياً ويعيش هاجساً مستمراً بأن الآخرين يريدون أخذ زوجته منه، فيحكم عليها بالحصار. تطلب الطلاق فيهددها بالقتل.. تضيق بها السبل فتنتحر غرقاً خلال رحلة بحرية.. يحزن الزوج.. ويبقى على أمل بأنها ستعود.. لكن نايا تظهر في القاهرة تعمل في شركة إنشاءات هندسية لصاحبها رأفت ‘ماجد المصري’ حيث من شأن لقائه بها أن يعيد إليه الأمل بالحياة.. هي شخصيات ثلاث تنسج مساراً درامياً في مسلسل ‘لعبة الموت’ الذي كتبته ريم حنا، ويخرجه الليث حجو. أما الإنتاج والتوزيع فهو لشركة سامه للإنتاج الفني، وشركة بيلينغ برواكشن، وشركة فيوتشر ميديا. وبمناسبة انطلاق العمل خلال أيام في هذا المسلسل عقد مؤتمر صحفي في بيروت بحضور كل من الكاتبة ريم حنا، والنجوم ماجد المصري سيرين عبد النور وعابد فهد.أعلنت ريم حنا في أولى كلماتها تأثرها بفيلم ‘النوم مع العدو’ وأنها حدّثت المنتج أديب خير عن فكرتها هذه قبل رحيله، وأعجب بها. وكذلك فعلت مع المخرج الليث حجو. أن يكون المسلسل مستوحى فهذا ما فسرته ريم حنا أنه ‘تمّ الحفاظ على مفاصل من الفيلم أحببتها وشعرتها ذكية جداً. هو مسلسل يطرح أسئلة عن النفس البشرية وقد يجد مبررات لها’.سيل من الأسئلة انهمر على ريم حنا بعد نطقها بالاقتباس. فسرت بكل بساطة بأن الأمر ليس بجديد، وحتى الأميركيون يستوحون. والاقتباس فن وشكل من الكتابة. اشتد الهجوم على ريم وقيل لها بأن الاقتباس دليل إفلاس. نفت هذه التهمة عن نفسها وقالت: كنت أكتب من الشارع السوري. وفي هذا المسلسل بحثت عن علاقة تربط بين مجموعة شخصيات من بلدان مختلفة. وعندما قيل لها: لماذا لا يكون الاقتباس من الأدب العربي، تدخل عابد فهد ليقول: قصص العالم تتشابه، ومن المؤكد أن هناك زوجة في لبنان أو مصر أو سوريا هربت من زوجها لأنه أطبق على أنفاسها. وما قرأته في السيناريو يفوق الفيلم الأميركي بكثير. الفن تحدي ومغامرة. وهذا ما سنراه في المسلسل قريباً.الممثل ماجد المصري تصدى لسؤال عن عدم الاستعانة بكاتب من مصر وآخر من لبنان لتجسيد الواقع الذي يطرحه المسلسل عن هذين البلدين؟ وقال: قبل أن أتلقى السيناريو كنت متوجساً من كيف سيكون دوري خاصة لجهة اللهجة، العادات والتقاليد. بعد أن قرأت الورق دون أن أغير حرفاً اتصلت بريم حنا لأسألها أنت مولودة فين؟ هي تكتب تماماً كما أي مؤلف مصري. لهذا عندي شك بأنها ولدت ونشأت في مصر، ومن ثم نالت الجنسية السورية.في السؤال عن مدى التأثر خلال الأداء بمشاهد الفيلم فقد قرر عابد فهد أن لا يرى الفيلم لكي لا يتأثر به، وقررت سيرين عبد النور أن لا تعود إليه بعد أن شاهدته في الماضي. وأكدت أنها ورغم موهبتها تخضع في كل عمل تمثله لرؤية المخرج. واهدت سيرين العمل لروح أديب خير، وتمنت أن يبيض وجهه. وكذلك فعل ماجد المصري مؤكداً أن هذا المسلسل سيكون ‘حاجة تشرّف’. ولم تهد ريم حنا العمل للراحل بل قالت: العمل لأديب خير.في جانب آخر وصف ماجد المصري سيرين عبد النور بالممثلة القوية جداً. وبدورها ردت سيرين معبرة عن سعادتها لوجود ماجد المصري في المسلسل. وقالت: أنا سعيدة بشركة الإنتاج وبريم حنا شقيقة المخرج رامي حنا، وكذلك بعابد فهد الذي قلت له في لقائي الأول به في دبي ‘بموت فيك’ وهذه أول مرة أقولها لممثل. حينها سئل عابد فهد عن رده على سيرين: ‘تلبكت وتمنيت تخلص اللحظة بأقصى سرعة ممكنة’.وكانت مواجهة من واقع الحال عبر بعض الأسئلة كمثل: الوطن العربي في زلزال فكيف للدراما أن تدير ظهرها لهذا الواقع؟ وجاء الرد من عابد فهد أولاً: نعيش في مجتمع كبير وهو بأكثريته يشاهد التلفزيون. من المؤكد أننا معنيون بما يجري في سوريا، وهناك عمل شاركت فيه تمّ تنفيذه بين لبنان وسوريا عنوانه ‘سنعود بعد قليل’ من كتابة رافي وهبي، وإخراج الليث حجو، وهو يحاكي الواقع. نحن كسوريين أصبحنا كما القنبلة الكبيرة شظايانا منتشرة بين لبنان ومصر وغيرها من الدول. لقد تعب الجمهور مما يجري ومن حقه أن يتابع حياته بالممكن من الهدوء مع مسلسل اجتماعي. بدورها قالت ريم حنا أنها عادت لحقبة الثمانينات في سوريا مع مسلسل ‘ذكريات الزمن القادم’. وليس لي أن أكتب عن ما نعيشه بعين صحيحة وأنا في عين العصر. أشعر نفسي في هذه المرحلة وكأنني في حالة عمى فعلي، إنما في مسلسل ‘لعبة الموت’ تلميحات عن واقع نعيشه. هو مسلسل ليس برومنسي مطلقاً، بل يحكي عن تعقيدات النفس البشرية، هو محاولة للدخول إلى جوانب مخفية من النفس البشرية. في تساؤل عن تحريم الانتحار في الأديان وكيفية انتحار بطلة ‘لعبة الموت’ قالت ريم حنا: المشاهد متواطئ مع مسار الأحداث ويعرف أنها لم تنتحر. ونفت أن تكون قد تقصدت كتابة السيناريو في أحداث متسلسلة بين لبنان وسوريا ومصر لدافع إنتاجي. وقالت الممثلون ينتقلون من بلد لبلد، وعلى صعيد العالم أجمع. نحن نولف ما هو منطقي ونحترم عقل المشاهد. qmaqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية