صحيفة امريكية تحذر من تنامي الفوضى والمسلحين الإسلاميين في جنوب ليبيا

حجم الخط
0

نجاة حاكم عسكري من محاولة اغتيال أدت إلى مقتل 4 عسكريينعواصم ـ وكالات: حذرت صحيفة أمريكية بارزة امس الاحد من أن جنوب ليبيا المعزول والمهمل منذ فترة طويلة يتنامى فيه انعدام تطبيق القانون منذ سقوط معمر القذافي، ولا يوجد به سوى ميليشيات قبلية تعاني من سوء التدريب لمنع المسلحين الإسلاميين من السيطرة على المنطقة. وذكرت صحيفة ‘لوس أنجيليس تايمز’ في عددها امس الاحد أن من يضطلعون بالأمن في المنطقة الحدودية جنوبي ليبيا هم مسلحون من قبائل التبو. ونقلت عن أحد أفراد الميليشيات القبلية ويدعى زكريا علي كريم قوله ‘ إذا غادرنا هذه النقطة الأمنية فإن المسلحين الإسلاميين سيأتون إلى ليبيا ويستغلونها كقاعدة لهم ولا يمكننا السماح بحدوث ذلك’. وأضاف ‘ لكن الحكومة لم تدفع لنا أموالا منذ 14 شهرا. ولا تعطينا حتى ما نحيك به ملابس رسمية لنا’. وأشار التقرير إلى أن الميليشيات القبلية تخوض معارك ضد المهربين وتكافح المهاجرين غير الشرعيين المتوجهين إلى أوروبا والمسلحين الإسلاميين الذين يتدفقون عبر منطقة الصحراء من خلال مناطق يسهل اختراقها في جنوب ليبيا وتشاد والنيجر والجزائر. ومنذ الربيع العربي، تخشى البلدان الغربية وجيران ليبيا من أن يستغل المسلحون الإسلاميون البلاد كقاعدة لهم. جاء ذلك فيما نجا الحاكم العسكري لمنطقة جنوب ليبيا العميد رمضان البرعصي، السبت، من محاولة أغتيال بهجوم مسلح على مقر قيادته في تمنهت القريبة من مدينة سبها (750 كلم) جنوب ليبيا.وقالت مصادر أمنية بالمنطقة في اتصال هاتفي مع يونايتد برس انترناشونال، إن الهجوم المسلح الذي نفذته مجموعة وصفت بأنها خارجة عن القانون، أدى إلى مقتل 4 عناصر من الجيش بينهم ضابط برتبة عقيد.وأضافت أن عدداً آخر من العسكريين جرحوا إثر تبادل لإطلاق النار بين المجموعة المسلحة وقوات الجيش الليبي.وكان رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الليبي، سليمان بالحاج، كشف خلال اليومين الماضيين عن ما تعانيه منطقة الجنوب من مشاكل خاصة ما يتعلق منها بالتهريب والاتجار بالمخدرات والهجرة غير الشرعية ووجود سكان غير أصليين بالمنطقة. يذكر أن الحكومة الليبية كانت قررت تحويل جميع مناطق الجنوب البالغ عددها 25 مدينة لمنطقة عسكرية تحت إمرة حاكم عسكري، وإغلاق كافة الحدود مع الدول الـ 5 المجاورة للحدود الليبية في محاولة منها لوقف تجارة البشر والسلاح والمخدرات.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية