مئات يؤيدون دعوة على الفيسبوك للاحتجاج بالسعودية

حجم الخط
0

والملك عبدالله يأمر بمساعدات اجتماعية بقيمة37 مليار دولار بمناسبة عودته للمملكةعواصم ـ رويترز ـ ا ف ب: ايد مئات الاشخاص دعوة على الفيسبوك ‘ليوم غضب’ في المملكة العربية السعودية الشهر المقبل للمطالبة بحاكم منتخب وحريات أكبر للمرأة وإطلاق سراح السجناء السياسيين، فيما امر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لمناسبة عودته الى المملكة الاربعاء بسلسلة تقديمات اجتماعية بينها زيادة للاجور في القطاع العام، تصل قيمتها 37 مليار دولار بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وتدعو الصفحة إلى ‘ثورة حنين’ يوم 11 آذار مارس المقبل في المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم والتي تحكمها ملكية تتمتع بسلطة مطلقة.

وتبنى أكثر من 460 شخصا الصفحة حتى صباح امس الاربعاء لكن من المستحيل معرفة كم منهم من داخل المملكة أو ما إذا كانت المظاهرة ستحدث فعلا. وجرت التعبئة للانتفاضات التي اجتاحت المنطقة واطاحت بالرئيسين التونسي والمصري عن طريق شبان يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لكن نشطاء في سعودية يقولون إن دعوة على الانترنت في الفترة الأخيرة للتظاهر في الرياض فشلت في إخراج أي شخص إلى الشوارع. وانفضت بسرعة احتجاجات الشهر الماضي في جدة بعد أن اجتاحت فيضانات ثاني أكبر مدينة في السعودية.

وتضمنت المطالب الواردة على صفحة الفيسبوك ‘أن يكون الحاكم وأعضاء مجلس الشورى منتخبين من قبل الشعب وأن يكون القضاء مستقلا بالكامل وسلطته على كل الأشخاص والميادين. ‘الغاء المباحث السياسية ويكون الأمن في خدمة الشعب بالكامل واطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الحقوق المدنية ودفع الديون عنهم’. وشملت المطالب كذلك بين أشياء أخرى ‘إلغاء جميع الرسوم والضرائب غير المبررة المفروضه على المواطن وفرض الحد الأدنى للأجور بحيث يضمن 10000 ريال لكل موظف في القطاع الخاص والعام وتوظيف العاطلين في كل الجهات الممكنة ومن لا يمكن توظيفه يدعم ماديا بما يغنيه عن مد يده والغاء كل الالتزامات والديون الحكومية على الشعب وإلغاء الضرائب والرسوم غير المبررة’. وتضمت المطالب كذلك ‘إعادة بناء القوات المسلحة بتجنيد وتدريب من يمكن تجنيده وتدريبه وضمان التسليح المطلوب وإصلاح وضع العلماء بجعلهم قوة اجتماعية مستقلة بالكامل وإلغاء كل القيود غير الشرعية على المرأة وتوفير ما يحميها من حملات التغريب’. ورغم ثرائها تعاني المملكة من ارتفاع معدل البطالة الذي بلغ 10.5 بالمئة عام 2009 . وتقدم المملكة لمواطنيها البالغ عددهم 18 مليون نسمة مزايا اجتماعية لكنها تعتبر أقل سخاء من التي تقدم في بقية دول الخليج العربية المنتجة للنفط. وقال التلفزيون إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز العائد من رحلة علاج سيقدم مزايا للسعوديين تقدر قيمتها بمليارات الريالات.

ولا تشمل الاجراءات إصلاحات سياسية مثل إجراء انتخابات بلدية هو ما يطالب به الليبراليون أو الجماعات المعارضة. وليس لدى المملكة برلمان منتخب. ونشرت وكالة الانباء السعودية ‘واس’ عدة مراسيم ملكية اكد فيها الملك انه امر بالتقديمات ‘لتوفير اسباب الحياة الكريمة لابنائنا وبناتنا من المواطنين وتخفيفا للاعباء عليهم بما يحفظ للانسان حقه في العيش الكريم’. ومن ابرز هذه التقديمات تثبيت علاوة غلاء معيشة بنسبة 15 بالمئة ودعم رأس مال صندوق التنمية العقارية وميزانية الهيئة العامة للاسكان. وامر الملك ايضا برفع رأس مال البنك السعودي للتسليف والادخار وبرفع الحد الاعلى لعدد الافراد في الاسرة التي يشملها الضمان الاجتماعي من ثمانية افراد الى 15 وتقديم دعم مالي للاندية الادبية والرياضية. كما امر بالافراج المشروط عن سجناء الديون. وجاء الاعلان عن التقديمات الاجتماعية قبيل ساعات من عودة العاهل السعودي الى بلاده، الذي وصل الى الرياض الاربعاء عائدا من المغرب بعد ثلاثة اشهر امضاها في الخارج للعلاج والنقاهة، حسبما افاد التلفزيون الرسمي السعودي. وكان الملك البالغ من العمر 86 عاما غادر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الى نيويورك حيث اخضع لعمليتين جراحيتين ولعلاج بسبب اصابته بانزلاق غضروفي مؤلم. وانتقل بعد ذلك الى الدار البيضاء لاستكمال فترة العلاج الطبيعي والنقاهة. واثناء هذه الفترة، شهد العالم العربي سلسلة من الانتفاضات الشعبية التي اطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري، حليف السعودية، حسني مبارك. وتوسعت التحركات الاحتجاجية ايضا الى البحرين، شريكة المملكة في مجلس التعاون الخليجي. واعلن ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز يوم السبت يوم اجازة في السعودية للاحتفال بعودة الملك. وعاد العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز الاربعاء الى بلاده بعد ثلاثة اشهر امضاها في الخارج للعلاج والنقاهة، وذلك في ظل تغيرات سياسية وحركات احتجاجية واسعة في المنطقة. وبينما كانت الطائرة الملكية تحط على ارض مطار الملك خالد في الرياض، كان رجال يرقصون رقصة العرضة التقليدية فيما اصطف الامراء والوزراء واعيان المملكة لاستقبال الملك. ووقفت نساء بالعباءات السود والنقاب في مكان منفصل وحملن الاعلام السعودية وصور العاهل السعودي احتفاء بعودته. وصافح الجمع الملك الذي لاقى مستقبليه جالسا على مقعد. وكان بين مستقبلي الملك السعودي نظيره البحريني حمد بن عيسى آل خليفة الذي تشهد بلاده حركة احتجاجية مطالبة بالاصلاح السياسي اضافة الى ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الامير نايف بن عبدالعزيز. ويتوقع ان يبحث الملكان الوضع في البحرين، المملكة الاستراتيجية الصغيرة والقريبة جدا من السعودية جغرافيا وسياسيا وثقافيا. وبعد استقباله في المطار، استقل الملك عبدالله سيارته وسار في موكب ضخم احاطت به الحشود المرحبة. وكان الملك البالغ من العمر 86 عاما غادر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الى نيويورك حيث اخضع لعمليتين جراحيتين ولعلاج بسبب اصابته بانزلاق غضروفي مؤلم. وانتقل بعد ذلك الى الدار البيضاء لاستكمال فترة العلاج الطبيعي والنقاهة. ويعود الملك عبدالله الى شرق اوسط مختلف تماما. فاثناء فترة غيابه، شهد العالم العربي سلسلة من الانتفاضات الشعبية التي اطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري، حليف السعودية، حسني مبارك. وتوسعت التحركات الاحتجاجية ايضا الى البحرين، شريكة المملكة في مجلس التعاون الخليجي، كما تشهد ليبيا انتفاضة دموية ضد العقيد معمر القذافي. وبغياب الملك ايضا، استضافت السعودية الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وعائلته. وقد تكون علاقات المملكة مع الادارة الجديدة في تونس مرشحة للتوتر بعد طلب الحكومة التونسية رسميا من السعودية تسليم بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية