اليونيسف تطلق اليوم تقرير العمل الإنساني العربي

حجم الخط
0

اليونيسف تطلق اليوم تقرير العمل الإنساني العربي

اليونيسف تطلق اليوم تقرير العمل الإنساني العربيلندن ـ القدس العربي :تطلق اليونيسف تقريرها السنوي عن العمل الانساني العربي للعام 2007 اليوم في دبي بحضور سفيرها للنوايا الحسنة الممثل المصري محمود قابيل.ويدعو تقرير العمل الإنساني لليونيسف 2007 المانحين والمجتمع الدولي للمساهمة في مناشدة لجمع 635 مليون دولار أمريكي لتغطية نفقات أعمال الإغاثة الإنسانية للاستجابة للكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ المعقدة في 33 دولة في انحاء العالم.ويورد التقرير نطاق التدخلات المتواصلة والميزانيات المطلوبة لدعم عمليات الإغاثة الأساسية في عدد من الدول النامية التي يتعاون فيها شركاء المعونات الإنسانية وأجهزة الأمم المتحدة برؤية طويلة الأجل لتعزيز حقوق الإنسان والحكومات والأمن والمساواة بين الجنسين والتنمية البشرية والنمو الاقتصادي.محمود قابيل، الفنان المصري الشهير وسفير اليونيسف الإقليمي للنوايا الحسنة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيلقي كلمة في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة الإنسانية والتنمية يسلط فيها الضوء علي وضع الأطفال في الدول التي مزقتها الحروب مثل لبنان والسودان والأراضي الفلسطينية المحتلة، كما سيبين أن ما تعانيه المنطقة يعود للنقص الدائم في التمويل مما يؤدي الي إعاقة الاستجابة الإنسانية دائمة الأثر وواسعة المدي.وسيتناول سفير النوايا الحسنة محمود قابيل حالات الطوارئ المتزايدة في المنطقة في بيئة تُعتبر عدوانية للعاملين في الإغاثة، وسيشكل انعدام القوانين والارتفاع السريع في أعداد النازحين داخلياً في العراق وإعادة إعمار لبنان وانعدام الأمن وأعمال العنف بين الفصائل في الأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع الكارثي للأطفال والنساء في دارفور عناصر مهمة في ملاحظات قابيل في الجلسة الختامية لمؤتمر دبي اليوم.ويقدر نداء اليونيسف في 2007 حاجته الي 155 مليون دولار لصالح بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث ستوظف 122 مليونا منها (78 %) لتغطية الاحتياجات الإنسانية في شمال وجنوب السودان.ويضم تقرير هذا العام عرضا للتمويل يبلغ 5.7 مليون لصالح لبنان حيث أدت أسابيع من القصف الجوي والأعمال العسكرية الأرضية التي وقعت خلال الربع الثالث من عام 2006 الي تدمير البنية التحتية للطرق الرئيسية وتركت مئات المدارس غير صالحة للدراسة وتسببت في انهيار نظام الرعاية الصحية الأولية وتركت ملايين الذخائر الحربية المتفجرة المزروعة في القري الفقيرة وفي الطرق التي يسلكها الأطفال الي مدارسهم.وتمثل سورية إضافة جديدة للعمل الإنساني العربي هذا العام، وهذا نظراً لعمليات الدعم للاجئين العراقيين في سورية والذين يُقدر عددهم بـ 1.3 مليون، وقد تم دمج تطعيم الأطفال وصحة الأم والتعليم والإرشاد النفسي وجوانب إنسانية أخري في خطة الاستجابة الإنسانية. ويترجم تقرير العمل الإنساني 2007 تشخيص الدول المنكوبة في بيئتها الطبيعية الي متطلبات التمويل التي من المرجح أن تعالج بعض أشكال العنف والإساءة التي تمارس ضد النساء والأطفال بشكل عام: الأطفال الذين سيفرون من بلادهم التي مزقتها الحروب أو يتركون المدارس، والرضع والأطفال دون سن الخامسة الذين لن يتم تطعيمهم، والمجتمعات التي ستصبح غير صالحة للعيش وعُرضة لويلات الحرب والأمراض وفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز ، وبشكل عام، الأولاد والبنات الذين سيكونون عُرضة لخطر الاستغلال وإساءة المعاملة. سيُقام مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتنمية ضمن موضوع رؤية جديدة للتغلب علي التحديات الإنسانية ، وسيناقش الدروس المستفادة من الاستجابة للأزمات الإنسانية الأخيرة وتحديد وسائل جديدة في إدارة المعلومات الإنسانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية