الامير الوليد بن طلال يزيد استثماراته في آسيا بعد رفض امريكا دخول استثمارات عربية قطاعاتها الحساسة
الامير الوليد بن طلال يزيد استثماراته في آسيا بعد رفض امريكا دخول استثمارات عربية قطاعاتها الحساسة لندن ـ القدس العربي : اعلن الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال أنه ينوي توسيع إمبراطوريته الإستثمارية في الصين والفلبين وكوريا الجنوبية بسبب رفض الولايات المتحدة السماح للإستثمارات العربية دخول قطاعاتها الحساسة مثل المطارات والموانئ.وابلغ الأمير الوليد الذي تملك شركة المملكة القابضة المملوكة له حصصاً كبيرة في مؤسسات أمريكية من بينها سيتيغروب ونيوز كوربوريشن صحيفة )فايننشال تايمز) اللندنية الصادرة امس الإثنين الولايات المتحدة ما تزال مهووسة بهجمات الحادي عشر من ايلول 2001 وتتعامل بحساسية مفرطة مع مسائلها الأمنية وحل الأمير السعودي في المرتبة الثامنة علي لائحة مجلة (فوربس) الأمريكية للأثرياء ويملك أكبر حصة في شركة المملكة للإستثمارات الفندقية ومقرها دبي التي تمول وتطور منتجعات فندقية فخمة في الأسواق النامية بإدارة دولية مثل فندق فور سيزون (الفصول الاربعة).وقال الوليد ان شركته تتطلع بنشاط لتوسيع إستثماراتها في الصين وكوريا الجنوبية والفلبين لأن آسيا تملك إمكانيات ضخمة .وقالت الصحيفة أن شركة المملكة للإستثمارات الفندقية تعتقد أن العلاقات المتينة التي يقيمها الأمير الوليد مع قادة الدول النامية تزودها بهامش تنافسي لتطوير المواقع السياحية في هذه الدول.ونقلت الصحيفة عن الوليد قوله لنكن صادقين، في الدول النامية تحتاج لمداخل توصلك إلي صنّاع القرار كي تجعل الأشياء تتحرك بسرعة، لكني لا أتطلع إلي خدمات بل فرص للقيام بمشاريع منتجة، فأنا لست أميراً سعودياً في فمه ملعقة من الفضة .4