تعقيبا على مقال فاطمة البدري: استقطاب المتطرفين من دول العالم في الشرق الأوسط

حجم الخط
0

الأخت فاطمة كل تساؤلاتك محقة، الكتاب الذي نشر مؤخرا لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة كلنتون، بالاضافة الى تصريحات كوندوليزا السابقة، وتغاضي الامريكان عن مساندة الثورة السورية…ونشاطات تنظيم داعش(قرامطة العصر الحديث) وعدم توجيه اية ضربات له رغم العدد الهائل من الطائرات الامريكية التي تجوب الأجواء العراقية والسورية، كل ذلك يؤشر بان الغرب اتخذ قرارا بانهاء الوهابية وبطريقة غير مباشرة، كونه يعتبرها المصدر الاساسي للغلو والتطرف الاسلامي، ويبدو ان الدولة السعودية تنبهت لذلك …واتخذت العديد من الاجراءات ، عزل امراء…موالين للغرب…دعم النظام المصري الجديد، .
دعم الدول الموالية لها…اتهام تنظيمات اسلامية بالتطرف والارهاب…الخ
الغرب يسعى الان الى نشر الفوضى في العالم العربي لاعادته الى عصور ما قبل الاستقلال.
اغلب الدول العربية التي شهدت مظاهرات سواء كانت محقة او غير ذلك (باستثاء تونس) بحاجة الى عشرات السنوات لتعود الى ما كانت عليه.
الاسلام لو كان يناصب التماثيل والآثار العداء.
اعتقد ان الاهرامات وابو الهول والبتراء وكنيسة القيامة والعديد من الاثار المنتشرة في العالم العربي والاسلامي، الخ.
لم ولن نستطيع مشاهدتها في القرن الواحد والعشرين…ومهما ظهر من تنظيمات او اشخاص ادعوا معرفتهم بالاسلام ، لن يكونوا بمنزلة الرسول الاعظم(ص) او صحابته او ما ظهر من علماء المسلمين لاحقا …والذين لم يتخذوا اي اجراء ازاء تلك الاطلال التي لا معنى لها سوى التذكير بان هناك شعوبا وامما كانت تقيم حضارات ودولاً.
قرآننا العظيم ذكر قصص تلك الشعوب والامم للعبرة (عاد ،وثمد،والفراعنة،والذين ينحتون المنازل بالصخر،واهل ابراهيم، الخ.
الاسلام نعم حارب من كان يعتقد ويؤمن بان تلك الاطلال والاصنام تضر وتنفع الانسان ، بالاقناع والحجة والكلام الحسن…وليس بقطع ونحر الرؤوس …وهدم تلك الآثار ، لن تستطيع ان تغير الاعتقاد من نفوس البشر اذا هدمت تلك الاطلال، فلا زال اليهود ومنذ اكثر من الفي سنة يبحثون عن الهيكل .
ابو زيد الحمايدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية