عائلة دغمش في غزة تنفي ما أوردته صحيفة إسرائيلية بأنها تقف وراء اختطاف مراسل الـ بي. بي. سي في غزة

حجم الخط
0

عائلة دغمش في غزة تنفي ما أوردته صحيفة إسرائيلية بأنها تقف وراء اختطاف مراسل الـ بي. بي. سي في غزة

عائلة دغمش في غزة تنفي ما أوردته صحيفة إسرائيلية بأنها تقف وراء اختطاف مراسل الـ بي. بي. سي في غزةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: في تطور للأحداث الدراماتيكية التي أحاطت بحادثة اختطاف الصحافي البريطاني آلن جونستون مراسل الـ بي. بي. سي في قطاع غزة نفت إحدي العائلات صلتها بالحادثة بعد أن اتهمت من قبل وسائل إعلام إسرائيلية.وقال مختار عائلة دغمش لـ القدس العربي خلال مشاركته ووفد من عائلته في خيمة الاعتصام التي أقامها الصحافيون للتضامن مع جونستون نحن في عائلة دغمش ندين عملية اختطاف الصحافي البريطاني .وأضاف نحن نعتبر أنفسنا في العائلة من الوافقين دوماً الي جانب الصحافيين كونهم ينقلون الاعتداءات الإسرائيلية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني . ودعا المختار الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية للعمل الفوري من اجل تأمين سلامة جونستون والإفراج عنه، مطالباً وسائل الإعلام بتحري الدقة في نقل المعلومات.وكانت صحيفة معاريف اتهمت في تقرير لها عائلة دغمش بالوقوف وراء عملية الاختطاف، مشيرة الي أن عمليات خطف سابقة كانت العائلة نفسها تقف خلفها وأن عملية الخطف في القطاع بحق الأجانب تكون وراءها أسباب اقتصادية. كما اتهمت مصورين محليين من الفلسطينيين بمساعدة الخاطفين.وقالت الصحيفة لقد ابتدعت عائلة دغمش في غزة مصدراً جديداً للدخل يتمثل في خطف الصحافيين الأجانب من أجل الفدية، حيث يمكن للرهينة الواحدة أن تدر ما يعادل مليوني دولار .وأضافت معاريف ، كان قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الأخيرة منطقة ساخنة يخطف فيها الصحافيون الأجانب والذين قد تصل الفدية مقابل إطلاق سراحهم الي مليوني دولار، وتحتكر عائلة دغمش هذه النزعة في غزة بمساعدة المصورين المحليين الذين يشاركون في خطف زملائهم الأجانب لأنهم يتطفلون علي مناطقهم .وأشارت الي أن عمليات الخطف تحركها أربعة عوامل هي المال والسيطرة علي المناطق والتقليد والحصول علي نوع من الشرف.وأوضحت معاريف أن بعض الصحافيين خطفوا من أجل الابتزاز، لافتة الي أن الفلتان الأمني والفوضي في غزة يشبه العراق في أعقاب سقوط نظام الرئيس صدام حسين. وقالت الفرق بين الخطف في غزة والعراق أن الصحافي المخطوف في غزة لا يكون في خطر فوري، فإذا استطاعت وكالة الأنباء المحترمة التي يعمل لها أن تدفع الفدية فإنه يفرج عنه خلال أيام أو حتي ساعات .واعتبرت الصحيفة وجود عاملين أساسيين في مجال الاختطاف في غزة، هما عائلة دغمش التي اتهمتها بأن لها علاقة بخطف الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط والتي قالت انها تحتفظ حالياً بالصحافي البريطاني آلان جونستون، أما العامل الثاني فهو التجمع العفوي للمصورين المحليين في غزة . وقالت إن وجود المصورين الأجانب يحرمهم من جرعة كبيرة من دخلهم الشهري الكبير بحسب المعايير الاقتصادية في غزة .وتابعت لذلك فالتحليل لظاهرة الخطف في غزة يقود الي نتيجة واحدة هي إنها تدر الأرباح الهائلة علي مرتكبيها فقد تردد بين الصحافيين أن مليوني دولار دفعت مقابل إطلاق سراح موظفين في شبكة (NEWS FOX) في اب (أغسطس) من العام الماضي . وفي ذات السياق واصل الصحافيون الفلسطينيون إضرابهم عن العمل والذي من المقرر أن ينتهي اليوم الأربعاء احتجاجا علي خطف جونستون، وتواجد الصحافيون منذ ساعات صباح أمس داخل خيمة الاعتصام المقامة لهذا الغرض.جدير ذكره أن جونستون الذي يعمل منذ أكثر من عامين مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية أخطف في الثاني عشر من الشهر الماضي علي أيدي مسلحين مجهولين من مدينة غزة ولم ترد أي معلومات عن مصيره ولا عن الجهة التي تقف وراء عملية الخطف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية