اولمرت: الدول العربية المعتدلة تخشي ايران.. والاسلام الاصولي واسرائيل لا يشكلان خطرا عليها

حجم الخط
0

اولمرت: الدول العربية المعتدلة تخشي ايران.. والاسلام الاصولي واسرائيل لا يشكلان خطرا عليها

اولمرت: الدول العربية المعتدلة تخشي ايران.. والاسلام الاصولي واسرائيل لا يشكلان خطرا عليهاالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: زعم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان الدول العربية، التي اسماها بالدول المعتدلة، توصلت الي قناعة تامة مفادها ان الاسلام الاصولي هو الذي يشكل خطرا حقيقيا علي وجودها، لافتا الي ان هذه الدول غيرت موقفها التقليدي القائل ان الدولة العبرية هي التي تشكل خطرا استراتيجيا عليها، وعزا اولمرت هذا التغيير الجذري في مواقف الدول العربية الي الحرب الثانية علي لبنان التي شنتها اسرائيل في الصيف الماضي. ووردت اقوال رئيس الوزراء اولمرت في حديث ادلي به امس الثلاثاء لموقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترنت. واضاف ان هذه الدول العربية باتت تنظر الي اسرائيل نظرة مغايرة بالمرة، دون ان يعطي التفسيرات حول هذه المقولة، واضاف ان الدول العربية تخشي اكثر ما تخشي النفوذ الايراني المتزايد في منطقة الشرق الاوسط، علي حد زعمه، وهذا الامر بحد ذاته يخلق فرص جديدة للسلام، وان الدولة العبرية تعمل بهدوء علي استغلال هذا الوضع الجديد. وخلال المقابلة المطولة بمناسبة عيد الفصح لدي اليهود سئل اولمرت ايضا عن الموقف الاسرائيلي من قضية احياء المفاوضات مع سورية، فرد قائلا انه في السنوات الـ 12 الماضية قام رؤساء الوزراء اسحاق رابين وبنيامين نتنياهو وايهود براك باجراء مفاوضات مع الجانب السوري، ولكن جميع هذه المفاوضات باءت بالفشل، وزعم ان جميع رؤساء الوزراء الاسرائيليين ابدوا استعدادهم للتنازل عن هضبة الجولان العربية السورية المحتلة.ورفض اولمرت الرد علي سؤال وجهه له الموقع الاسرائيلي حول عزمه زيارة سورية، وقال ردا علي سؤال فيما اذا كان سيلبي دعوة الرئيس السوري بشار الاسد لزيارة دمشق، انه في حال تلقي الدعوة من الرئيس الاسد فانه سيفحصها ويقوم باطلاع وسائل الاعلام عليها. كما رفض الرد علي سؤال فيما اذا كان بنيته توجيه دعوة للرئيس السوري لزيارة اسرائيل، قائلا انه لا يعمل في اطلاق الشعارات الفارغة والرنانة للاستهلاك الاعلامي، علي حد قوله.اما فيما يتعلق بالجندي الاسرائيلي الاسير منذ الخامس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) الماضي بايدي المقاومة الفلسطينية، فقد شن اولمرت هجوما سافرا علي اسري الجندي ونعتهم بالقتلة، وقال للاسرائيليين الذين يوجهون له سهام نقدهم ان الدولة العبرية لن تتنازل عن مواقفها، وانها ترفض جملة وتفصيلا تلبية طلبات المقاومة الفلسطينية، القاضية باطلاق سراح الاف الاسري الفلسطينيين الذين يقبعون في السجون الاسرائيلية مقابل الجندي غلعاد شليط.اما فيما يتعلق بالشأن الداخلي الاسرائيلي والطلبات المتكررة منه ان يقدم استقالته من منصبه علي خلفية اخفاقات حكومته في جميع مناحي الحياة في الدولة العبرية فقال اولمرت وردا علي سؤال هل يكون 97 % من الإسرائيليين مخطئين بكونهم يعتقدون بانه ليس جديرا بمنصب رئيس الوزراء، أجاب أولمرت انه لا يعتقد بوجود نسبة كهذه، مع العلم أن ذلك ما تظهره الاستطلاعات، كما كرر اعترافه بأنه رئيس حكومة بدون أي شعبية، ولكن هذا لا يمنعه من اداء واجبه علي احسن وجه، علي حد تعبيره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية