حبس وزير اعلام مبارك واحالة احمد عز ووزيرين للمحاكمةالقاهرة ـ ‘القدس العربي’: ألقت أجهزة الأمن المصرية امس الخميس القبض على وزير إعلام عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، أنس الفقي، ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون أسامة الشيخ بأمر من النائب العام بتهم تتعلق بالفساد، فــــي ما تمـــت إحالة عدد من كبار مسؤولي النظام السابق إلى المحاكمة.
وقالت مصادر امنية ان الشرطة قبضت على الفقي، وهو من المقربين جدا الى عائلة مبارك، وتم ايداعه السجن بعد تحقيقات اجرتها النيابة في بلاغات قدمت ضده تتهمه باستغلال وظيفته للتربح وسوء ادارة الاموال العامة.
كما تم حبس الشيخ، الذي يعتبر الرجل الثاني في جهاز الاعلام المصري المملوك من الدولة.
وكان النائب العام عبد المجيد محمود امر الاسبوع الماضي بمنعهما من السفر من أجل مواصلة التحقيقات معهما في نيابة أموال أمن الدولة العليا.
ومن ناحية اخرى، صرح المتحدث الرسمي باسم النيابة المصرية عادل السعيد بان النائب العام امر الخميس بتحويل كل من رجل الأعمال والقيادي السابق في الحزب الوطني أحمد عز ووزير السياحة السابق أحمد المغربي ووزير التجارة السابق رشيد محمد رشيد الى محكمة الجنايات لمحاكمتهم بتهم الفساد والتربح وإهدار المال العام وتسهيل الاستيلاء عليه، بعد أن أثبتت تحقيقات نيابة الأموال العامة التهم الموجهة لهم.
وتضمن امر الاحالة للمحاكمة مسؤولين ورجال اعمال اخرين من بينهم رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم الصحافي السابق محمد عهدي فضلي ورجل الأعمال ياسين منصور ورجل اعمال اماراتي، بتهم التربح وتمكين الغير من منافع مالية والإضرار بالمال العام.
من جهة اخرى أعلن مصدر رسمي سعودي أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي عاد إلى المملكة بعد رحلة علاجية استمرت حوالي ثلاثة اشهر، تلقى مساء امس الخميس اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ‘الملك عبدالله بن عبد العزيز تلقى اتصالا هاتفيا اليوم من رئيس جمهورية مصر العربية السابق محمد حسني مبارك هنأه خلاله بسلامة الوصول بعد رحلته العلاجية التي تكللت ولله الحمد بالنجاح’. وأضافت (واس) أن ‘الملك عبد الله أعرب خلال الاتصال عن شكره له على مشاعره النبيلة’. وكانت أنباء تحدثت امس عن أن وفدا سعوديا قام أمس بزيارة مبارك في شرم الشيخ وعرض عليه زيارة المملكة لأداء مناسك العمرة، إلا أن الرئيس مبارك، الذي قال انه ولد وسيموت على ارض مصر، رفض حتى تلبية الدعوة في الوقت الراهن. كما تلقى الملك عبدالله بن عبد العزيز اتصالا هاتفيا آخر امس من المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بجمهورية مصر العربية لتهنئته بسلامة الوصول بعد رحلته العلاجية. وأعرب العاهل السعودي’عن شكره الجزيل للمشير طنطاوي على مشاعره الفياضة’، متمنيا له ‘دوام الصحة والعافية ولشعب مصر الشقيق التقدم والازدهار’.